رواية سهم الهوى "امرأة الجاسر" بقلم سعاد محمد سلامة
ولا
هكا معايا
Self defense
صاعق دفاع
ضحكت تاج قائله
Have a nice time
وقت رائع
إبتسمت فريال قائله
يلا مش هعطلك أروح أتنطط شويه بقالي فترة مخرجتش
ليلة سعيدة Good night
غادرت فريال بينما ظلت تاج
تقوم بتقويم الشروط التى تودها شعرت ببوادر صداع كذالك نعاس ازاحت الحاسوب جانبا على الفراش ونهضت تتمطئ بيديها قائله
هنزل أفك رجليا شويه وأطلب من الشغاله قهوة أخد وقت مستقطع
بالفعل هبطت للأسفل وقبل أن تطلب من الخادمة صنع القهوة كان هنالك خادمة أخري ترحب بتلك الضيفة التى آتت بوقت غير مناسبزفرت تاج نفسها بضجر وهمست قائله
يا قاعدين يكفيكوا شړ الجايين
بينما إقتربت الأخري قائله بنفاق
تاج حبيبتي من زمان مشوفتكيش كان قلبي حاسس إنى هشوفه الليلة
تأففت تاج وهي تحتضن تلك الآفاقه المنافقة كما تنعتها داىما لكن حاولت التحدث بإحترام
أهلا يا عمتوا سماح البيت نور
إبتسمت برياء قائله
حبيبتي أومال جنات فين أنا عارفه إنها مش بتنام بدري
أجابتها تلك التى أصبحت خلفهم
لاء لسه منمتش يا سماح نورتي
ببسمة رياء تفوهت سماح
هنفضل واقفين كده أنا خلاص كبرت ورجليا مبقتش تتحمل
أجابتها جنات
لساك شباب يا سماح خلينا نقعد فى الصالون
تبسمت سماح وتمسكت بيد تاج قائله
تعالى أقعدي معانا من زمان مقعدتيش مع عمتك إنت حبيبتي أغلى واحده فى عيال فريد أخويا ربنا يرحمه
تهكمت تاج بين نفسها بسخريه لكن طاوعتها وسارت معها الا أن جلسن جوار بعضهن فوق آريكة بغرفة المعيشه جلسن كانت تتحدث بإقتضاب شبه صامته حتى لم تنتبه الى احاديث سماح المتشعبة الى أن عن قصد منها قالت وهي تنظر الى وجه تاج بترقب
من يومين كنت قابلت والدة جاسر صدفة وقالتلى إنه راجع مصر بعد يومين الست جالها هوس فى دماغها مفكره نفسها من مستوايا قولت لها ينزل ولا لاء هو حر ده كان مجرد سايس فى مزرعة أخويا لمحت لى إنه بقى مستوى تاني وبتفكر تجوزه قولت لها وإنت مفكراني خاطبة ولا عندي بنات أساسا كنت عاوزه أقولها الفلوس مش بتمحي أصل البنى آدمين بس قولت بلاش أنزل من مستوايا واقف معاها كتير معتوهه مفكره إن الفلوس هتعلى من مقام إبنها مهما كان فى النهاية كان سايس يحمي الخيول و
قاطعتها تاج وهي تنهض بتعسف
جاسر مكنش سايس يا عمتي ده كان مروض خيول ويرجع أو لاء هو حر ده شآن خاص بيه هو أنا عندي شغل مهم لازم يخلص هسيبك مع مامي تتسايروا براحتكم تصبحوا على خير
غادرت تاج بينما لمعت عين سماح بظفر فلقد أصابت هدفها بينما إبتئس قلب جناتف تاج مازال قلبها يئن من ندوب سهام الماضي
بينما دخلت تاج الى غرفتها تنظر للا شئ ثم اغمضت عينيها شرد عقلها وجمله واحدة تتردد
بلاش تستسلمي تعالي معايا خلينا نهرب من هنا
مذهولا وقبل أن يتحدث بعصبية سبقته هي
ا شعر بالم ونظر له بحنق وبرود قائلا
تهكم ذلك الوضيع وضحك بإستهزاء وإستغباء قائلا
بنت فى بنت تسهربعدين إنت مش عارف