رواية ليلة تغير فيها القدر ( الفصل 1042 إلى الفصل 1044 ) بقلم مجهول

موقع أيام نيوز

يحب الرجل المرأة.
في تلك اللحظة خفق قلب كارمن بقوة ودفعته جانبا. استدارت وركضت نحو غرفة النوم الثالثة على اليسار قبل أن تفتح الباب وتختبئ داخل الغرفة. تنفست بسرعة وكأنها أنهت للتو ماراثونا. لا. لا. لا. هذا غير ممكن. هذا غير ممكن على الإطلاق! كيف يمكن أن يكون في حبي!
شعرت كارمن وكأنها على وشك الإغماء. هذا الرجل الذي اعتبرته شيخا منذ صغرها اعترف لها فجأة بحبه. كان رجلا مثيرا للإعجاب أيضا لذا لم تستطع قبول هذه الحقيقة.
كان عقل كارمن مشوشا في تلك اللحظة وظلت في حالة من الذهول لبعض الوقت. في ذهنها لم تستطع سماع سوى الكلمات التي همس بها حسين في أذنيها كارمن أحبك. أحبك عاطفيا كما يحب الرجل المرأة.
غطت وجهها بيديها واحمر وجهها حتى أطراف أذنيها. لابد أن هذا هو أكثر شيء لا يمكن تصوره حدث في حياتها. ماذا علي أن أفعل في الوقت الحالي كانت في حالة من الهياج والذعر الشديد.
كانت هي من كان من المفترض أن تعترف بحبها لجاسم الليلة لكنها الآن أصبحت متلقية لاعتراف حب من رجل آخر. علاوة على ذلك لم يكن الرجل مجرد رجل عادي لقد كان شخصية مسنة تحترمها وتخشاها. شعرت بالضياع في تلك اللحظة وشعرت وكأنها اقټحمت أراضي حسين عن طريق الخطأ. لم تكن متأكدة تماما مما يجب أن تفعله.
الفصل 1043
في تلك اللحظة سمع صوت طرق على باب كارمن واتسعت عيناها الجميلتان على الفور من الخۏف. ألقت نظرة على الباب وكانت خائڤة من فتحه لكنها لم تجرؤ على عدم فعل ذلك أيضا. لم يكن أمامها خيار سوى فتح شق صغير في الباب من الداخل والكشف عن زوج من العيون الخجولة للنظر إلى الرجل بالخارج.
سيد حسين... هل لديك أي شيء آخر لتقوله أدركت كارمن أنها لم تعد قادرة على مخاطبته بشكل طبيعي كما كانت من قبل.
كان الرجل خارج الباب يمسك بإطار الباب بيده بينما كان ينظر إلى الفتاة التي لم تجرأ إلا على الكشف عن نصف وجهها. في تلك اللحظة شعر بالاستسلام والقلق قليلا لذلك سأل بصوت أجش هل أفزعتك
ارجو متابعة صفحتي pub2206 لقراءة الفصول الجديدة
لا. هزت كارمن رأسها وخفضته بخجل.
أنا آسف. لقد تراجعت عن كلماتي السابقة لذا لا تأخذها على محمل الجد. بدا صوت حسين أجشا أكثر من أي وقت مضى وبدا وكأنه يتمتم برد نادم.
رفعت كارمن رأسها فجأة ثم قالت لا! أنا سعيدة لأنك تكنين لي مشاعر ولكنني... لم أتوقع ذلك على الإطلاق. ثم خفضت كارمن رأسها بخجل.
يجب عليك الحصول على بعض الراحة. استدار حسين وغادر بعد التحدث معها.
أغلقت كارمن الباب خلفها بعد ذلك وشعرت أن عقلها مشوش للغاية في تلك اللحظة. وعزت ذلك إلى حقيقة أنها ربما كانت لا تزال تحت تأثير الكحول. شعرت أن الحاډثة التي وقعت قبل ذلك كانت بمثابة حلم بالنسبة لها.
سقطت على السرير وأغمضت عينيها على الفور. في حالتها المذهولة شمت رائحة ذكورية وفتحت عينيها على اتساعهما على الفور وهي ترفع ذراعيها. في تلك اللحظة أدركت أن رائحة حسين المميزة بقيت على القميص. احمرت خجلا عند إدراكها ذلك وفكرت ما زلت أرتدي قميصه! يا إلهي! يبدو أن كل ما حدث قد تجاوز علاقتنا السابقة وقد خرج الآن عن السيطرة.
استمتعت كارمن بنوم هانئ وحتى المشهد في أحلامها كان مثاليا لذا بمجرد أن فتحت عينيها شعرت بأنها عادت إلى غرفتها في سكن جلال. ومع ذلك بينما كانت تمدد
تم نسخ الرابط