رواية ليلة تغير فيها القدر ( الفصل 1222 إلى الفصل 1224 ) بقلم مجهول

موقع أيام نيوز

قالت: لماذا؟

"أنت لست مساعدة جيدة. لقد تم طردك" قال ببرود. هل ينظر إليّ باستخفاف؟ عضت شفتيها. "حسنًا، لقد تركت العمل. لا أعتقد أنني سريعة بما يكفي لهذه الوظيفة. لا أريد إهدار أموالك"

كانت ليلى تنتظره عند باب المكتب، فخرج حاملاً وثيقة. وفي اللحظة التي رآها فيها، ارتسمت ابتسامة على شفتيه. كانت جميلة، وممتلئة، ولطيفة في عينيها. كان الضوء الذي أشرق عليها يجعلها تبدو وكأنها ملاك، ولم يكن هناك ذرة من الظلام في عينيها. كانت النقاء هو كل ما كان موجودًا.

كانت الفتيات الجميلات منتشرين بكثرة في هذا المجتمع، لكن ليلى شعرت بأنها مختلفة عن هؤلاء السيدات. ضيق نديم عينيه بهدوء، لكن كان هناك لمحة من الإعجاب فيهما. عندما أشار إلى ليلى، قال ببرود: "لنذهب".

وتبعته إلى موقف السيارات، وسألها: "هل ذهبتِ بالسيارة إلى العمل؟"

"نعم."

"ادخل إلى سيارتي" أمر.

لم تعترض ليلى وجلست في مقعد الراكب، وبعد ذلك أوصلهم نديم إلى مطعم اختاره بنفسه. كانت ليلى جائعة. تناولت طعامًا من الكافيتريا في ذلك المساء، لكنه لم يكن مشبعًا. أرهقها العمل أيضًا، لذا التهمت الطعام الذي طلباه.

ابتسم نديم. كل امرأة تتظاهر بالأناقة عندما تكون في حضوره، لكنها وحدها من تظهر له حقيقتها. إنها لا تريدني أن آخذ طعامها، أليس كذلك؟

في هذه اللحظة رن هاتفها، رفعته وقالت بحدة: "ماذا تريد؟"

"أنا وسما نحب بعضنا البعض، لا تسببوا لي أي مشاكل يوم الجمعة هذا"، حذر غسان ببرود.

وضعت ليلى أدوات المائدة جانبًا وقالت بسخرية: "استمع يا غسان. سما هي أختي، لذا من الأفضل ألا تتخلى عنها".

سألت غسان بصوت أجش، "هل أنت تعطي بركاتك لنا؟"
الفصل 1224

"أنا أكثر من سعيدة أن أبارككما. ليس الأمر وكأنني أحببتكما على أي حال، ولن أطاردكما أيها الغبي المغرور بنفسك"، قالت بحدة.

سألت غسان بفضول، "هل التقيت بنديم؟"

"هذا ليس من شأنك."

تم نسخ الرابط