رواية ليلة تغير فيها القدر ( الفصل 1276 إلى الفصل 1278 ) بقلم مجهول

موقع أيام نيوز

ولهذا السبب طلبت منكما حضور اجتماع اليوم. سيأتي وقت أضطر فيه إلى تسليم زمام الأمور إليكما.
أبي دعنا نذهب لإجراء فحص في المستشفى! اقترحت ليلى.
نعم! لا يمكنك تحمل المړض يا أبي. كانت سما مصرة على ذلك لأنها لم تكن تريد أن تتولى ليلى إدارة الشركة بهذه السرعة.
أنا بخير علي فقط أن أستريح لبعض الوقت.
أبي لقد مر وقت طويل منذ أن أخذت أنت وأمي إجازة. اسمح لي أن أذهب معك إلى المكتب هذا الأسبوع وبعد أن تعلمني أساسيات إدارة العمل سأعتني بكل شيء بينما تأخذ أنت وأمي إجازة اقترحت ليلى.
بعد سماع ذلك وافقت سما بسرعة. نعم يا أبي. اترك إدارة الشركة لنا. يجب أن تأخذ قسطا من الراحة.
رد سليم بابتسامة. سيكون الأمر كارثيا إذا سمحت لشخصين بأن يكون لهما الكلمة الأخيرة في تحديد اتجاه الشركة. ماذا عن هذا ربما يجب أن أحصل على بعض الراحة على أي حال لذا سأسمح لليلي بتولي مسؤولياتي في الوقت الحالي. سما لماذا لا تبقى وترافقين والدتك وأنا في الإجازة
على الرغم من أن سما كانت غير راضية إلا أنها امتنعت عن التعبير عن استيائها. لذا أومأت برأسها وامتثلت. حسنا. أعلم أنني لست جيدة مثل ليلى.
لقد كسرت هذه الكلمات قلبه فمد يده ليعزيها بتربيت على رأسها وقال في عيني كلاكما طفلان موهوبان بنفس القدر.
فجأة شعرت ليلى بضغط هائل يضغط عليها. كانت تعتقد أن والديها ما زالا صغيرين وأنها ستكون قادرة على الاستمتاع بحياة سعيدة خالية من الهموم تحت حمايتهما لكنها أدركت الآن أن والديها تقدما في السن بشكل ملحوظ.
لم يعد التحدي المتعمد خيارا بالنسبة لها وكان الوقت قد حان لتتحمل المسؤولية حتى يتمكن والدها من الحصول على قسط من الراحة التي يحتاج إليها بشدة.
وأصر سليم على عودتهم إلى المنزل بعد ذلك.
عندما غادرتا المبنى سارت سما وليلى في تناغم. وعندما اقتربتا من سيارة ليلى سخرت منها سما من الخلف ليلى العاصي! يجب أن تكوني فخورة بنفسك. هل تشعرين بالتفوق الآن
في اللحظة التي مدت فيها ليلى يدها إلى باب السيارة توقفت لتستدير ووجهت نظرة جليدية إلى سما. من فضلك توقفي عن الإدلاء بمثل هذه التصريحات السخيفة. أبي ليس على ما يرام وباعتبارنا بناته يجب أن نتحمل بعض أعبائه.
هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها الرواية كاملة الى اخر فصل تم نشره 
https://pub2206.aym.news/category/7242

اضغط على اللينك او انسخه على جوجل لتظهر لك كل فصول الرواية. ارجو متابعة صفحتي pub2206 وشكرا

تم نسخ الرابط