رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 1 إلى الفصل 3 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

الفصل الأول عودة حبيبته الأولى حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
كانت كاثلين جونسون جالسة على السريركانت وكان يبدو عليها الذهول 
توقف صوت المياه الجارية من الحمام فجأة وخرج صموئيل مكاري من الحمام 
كان لديه أكتاف عريضة وجسد نحيف وعضلات بطن محددة وملامح منحوتة لعارض أزياء من الذكور لا لقد كان يبدو أفضل بكثير من عارض أزياء من الذكور 
لماذا أنت في حالة ذهول رن صوت صموئيل العميق والمغناطيسي هل فكرت فيما تريدين
استعادت كاثلين وعيها وابتلعت غصة في حلقها وهي تنظر إليه 
هل من المقبول أن لا نحصل على الطلاق كان صوتها حلوا كالمعتاد وكانت عيناها مليئة بلمحة من البراءة والبؤس 
لماذا أصبحت جاهلة فجأة نظر إليها صموئيل بلطف ولكن ببرود في نفس الوقت لقد عادت نيكوليت 
انخفض قلب كاثلين 
بالطبع أعلم أن نيكوليت عادت 
كانت نيكوليت يوجر حبيبة صموئيل منذ الطفولة 
ولكن لسوء الحظ لم يتم الترحيب بها في عائلة يوجر لأنها كانت طفلة غير شرعية 
ولذلك لم توافق عائلة المكاري على زواج صموئيل منها 
ومن ناحية أخرى كانت كاثلين تتمتع بخلفية عائلية نظيفة ولم تكن الطفلة غير الشرعية لعائلة غنية 
وكانت خلفيتها في الواقع خالية من العيوب 
كان والداها طبيبين عاديين ولسوء الحظ توفيا أثناء محاولتهما إنقاذ جدة صموئيل ديانا لين من حريق 
لقد ضحى الزوجان بأنفسهما من أجل إنقاذها 
لشكر الزوجين ومنع صموئيل من الزواج من نيكوليت أجبرت ديانا صموئيل على الزواج من كاثلين 
في ذلك الوقت كانت صحة ديانا سيئة وأصدر الطبيب عدة إشعارات بمرض خطېر لصموئيل 
لم يكن أمام صموئيل أي خيار سوى الموافقة على الزواج المرتب 
لقد أخبر كاثلين أنه لن يقع في حبها وأن كل شيء تم حتى تكون ديانا مرتاحة 
لقد فهمت كاثلين بشكل طبيعي 
كانت تبدو مثل أرنب صغير غير مؤذ كانت لطيفة ومدروسة ولم تكن أبدا شخصا تنافسيا 
وهكذا طمأنها قائلا ما دمت لا تزالين السيدة ماكاري فلن أدعك تعانين سوف نتطلق بعد ثلاث سنوات وسوف أعوضك عندما يحين الوقت 
نظرت إليه كاثلين بخنوع 
لقد تزوجته ليس من أجل ماله بل لأنني أردت تحقيق حلم من شبابي والآن ټحطم هذا الحلم لقد حان الوقت لأواجه الحقيقة لقد كنت لطيفة ومطيعة لمدة ثلاث سنوات لكنني لم أستطع أن أسمح لهذا الرجل بالوقوع في حبي يا لها من مأساة!
سام نادته كاثلين 
كانت هي الوحيدة التي تناديه بهذا الاسم 
وكلما نادته على السرير لم يستطع صموئيل أن يمنع نفسه من الاقتراب منها 
قد تبدو مثل أرنب صغير لكنها ثعلبة في أعماقها إنها ممتازة في إغواء الناس 
عندما فكر في أنها ربما ستتزوج رجلا آخر بعد طلاقهما وأنها تستخدم نفس الصوت اللطيف لاستدعاء رجل آخر شعر بقليل من الاستياء 
همم
تمكنت كاثلين من رؤية انعكاسها في عينيه حشدت شجاعتها وقالت سام أنا حامل 
أصبح وجه صموئيل مظلما على الفور ماذا قلت
ارتجفت كاثلين لا إراديا وعضت شفتيها وكررت أنا حامل 
تخلص منه قال صموئيل دون تردد 
ماذا
قلت لك تخلصي منه كان وجهه الوسيم مليئا بالعداء لن أتراجع عن خطتي للطلاق منك لمجرد وجود طفل علاوة على ذلك لا أريد أن يصبح الطفل عائقا بين نيكوليت وبيني 
أصبح وجه كاثلين شاحبا 
يبدو أن حتى الطفل لا يستطيع تغيير قراره كيف يمكنه أن يطلب مني إجهاض الطفل يا له من رجل ذو ډم بارد الطفل من لحمه ودمه

تم نسخ الرابط