رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 85 إلى الفصل 87 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

اللهم أنت الولي في وحدتي وأنت المعين في بلائي فسخر لي اللهم أناسا صالحين حصريا على جروب روايات على حافة الخيال 
الفصل 85
لم يكن الأمر خفيا على أحد أن كريستوفر يكن مشاعر قوية تجاه كاثلين لكن اختفاءها المفاجئ كان بمثابة لغز لم يترك أي أثر وراءه.
على الرغم من الشكوك التي كانت تراود صموئيل لم يكن لديه دليل قاطع على تورط كريستوفر. كان هذا الأخير معروفا بحذر شديد ولم يكشف عن أي تفاصيل تدين شخصه. وعلى الرغم من بحثه المستمر لم يكتشف صموئيل أي خيوط تكشف ما حدث.
كان فريدريك من بين الأشخاص الذين قد يكون لديهم فكرة عن مكان كاثلين وهو ما جعل صموئيل يفكر في هذا الاحتمال. فقال ببرود كيت لا تستطيع أن تختفي ببساطة دون أن تترك أثرا. الجميع على تواصل معها باستثناءي. ربما كان صموئيل هو الشخص الوحيد الذي كان يجهل هذه الحقيقة بينما بدا أن الجميع يعرفون عنها.
في إحدى المرات قرر صموئيل اتخاذ خطوة متطرفة لاستعادة كاثلين لكن محاولته باءت بالفشل. وفي النهاية انتهى به المطاف في المستشفى لمدة شهرين نتيجة لذلك.
فريدريك الذي كان يتسم دائما بالهدوء شعر بمرارة الندم في قوله لقد فات الأوان الآن سيد ماكاري. كان صموئيل لا يزال يحتفظ بهدوئه رغم الصراع الداخلي الذي كان يشعر به.
كيف حالك سأل فريدريك محاولا إظهار بعض الاهتمام. كان صموئيل هو الشخص الذي أنقذ شركته للنشر من الأزمة قبل ستة أشهر. لكن صموئيل أجاب بكل صدق أنا بخير.
حقا تساءل فريدريك في دهشة وهو يلاحظ التغيير في ملامح صموئيل.
في تلك اللحظة قاطع صوت الإشعار على هاتف فريدريك اللحظة الصامتة. وعندما نظر إلى الشاشة فوجئ بما رآه حيث لاحظ أن هاتف صموئيل كان في وضع الصمت.
هل هاتفك مفتوح سيد ماكاري سأل فريدريك بفضول.
أجاب صموئيل بهدوء إنه في الوضع الصامت. عادة ما لا أجيب عندما أكون هنا. وإذا كان هناك شيء مهم سيتواصل معي تايسون.
تنهد فريدريك ثم ألقى بهاتفه إلى صموئيل قائلا ألق نظرة. وعندما نظر صموئيل إلى الشاشة قرأ مقالا إخباريا جاء فيه تهانينا لكاثلين جونسون على فوزها بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة ولأنها أول خانية تحصل على هذه الجائزة المرموقة. وقد أرفق مع المقال صورة لكاثلين التي بدت أنيقة وجذابة في فستانها الأحمر المكشوف الكتف.
أعاد صموئيل الهاتف إلى فريدريك ثم قام من مكانه وتوجه إلى الخارج. إلى أين أنت ذاهب يا سيد ماكاري سأل فريدريك.
توقف صموئيل لحظة وألقى عليه نظرة جانبية قائلا أنت تعلم إلى أين.
أصاب فريدريك شعور بالإحراج وقال آسف هذا ما أرادته كاثلين. إذا كنت غير سعيد...
لكن صموئيل لم ينتظر أن يكمل فريدريك وابتعد دون أن يقول المزيد. لم يكن يريد الضغط على فريدريك أكثر خاصة وأن كراهية كاثلين له كانت تتزايد.
كان صموئيل يعلم أن هناك العديد من الأشخاص الذين يستطيعون التواصل مع كاثلين لكن الحقيقة هي أنها هي من طلبت منهم جميعا الصمت. وعندما أصيب في المرة السابقة كانت كاثلين تدرك ذلك أيضا ورغم ذلك لم تعد إليه.
وهكذا تم التخلي عن صموئيل لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع تغيير ما حدث لأنه كان شخصا فظيعا في عيونها.
في تلك الأثناء سلم تشارلز جونسون وثيقة لكاثلين على متن الطائرة قائلا هذا برنامج متنوع قمت بتسجيلك فيه. كانت كاثلين ترتدي سترة حمراء وبنطال جينز أبيض مع قبعة بلون الكراميل على شعرها المجعد وأقراط كرز لطيفة. ببساطة كانت جميلة.
لماذا هو برنامج

تم نسخ الرابط