رواية ملاك في الليل (الفصل 40 إلى الفصل 42 ) بقلم فريا
الفصل 40
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
حل يوم الاثنين سريعا كأنه ومضة عابرة. اجتمع الطلاب في فصولهم الدراسية وهم يتبادلون الأحاديث الحماسية والقلقة حول الامتحان الشهري الذي أثار توترهم.
أنا متأكدة أنني سأفشل. سيعقد مؤتمر أولياء الأمور والمعلمين بعد إعلان النتائج وهذا يعني أنني انتهيت! قالت إحدى الطالبات بنبرة يائسة.
ردت أخرى نعم أمي لن ترحمني هذه المرة.
ماذا أفعل لا أجرؤ حتى على الاطلاع على نتائجي. إذا وجدت نتيجتك رجاء ساعديني في العثور على نتيجتي أيضا قالت إحداهن وهي ترتجف من القلق. الطلاب الذين توقعوا أداء ضعيفا بدوا عاجزين عن مواجهة الحقيقة.
في المقعد المجاور حاولت إيزابيل التخفيف عن صوفي التي ظلت صامتة منذ دخولها المدرسة. صوفي لا تقلقي. حتى لو كانت نتيجتك سيئة في الفيزياء لن تضطري لمغادرة مدرسة جيبسديل بريميير الثانوية. وإذا حدث وغادرت سأغادر معك!
نظرت إليها صوفي بهدوء وقالت لا حاجة لذلك.
لكن إيزابيل بعفويتها أكملت بحماس سأتبعك أينما ذهبت. أنا واحدة من أكبر معجباتك!
رغم أن صوفي فضلت الصمت بقيت إيزابيل بجانبها تدعمها بلا تردد.
اقترب موعد بدء الدرس. نهرت صوفي إيزابيل بلطف اذهبي إلى مقعدك. الحصة على وشك أن تبدأ.
لا تقلقي أنا هنا وسأحميك مهما حدث! قالت إيزابيل بثقة.
في تلك اللحظة دخلت السيدة كاري فليتشر المعلمة المسؤولة عن الفيزياء إلى الفصل. كانت تحمل أوراق الإجابة وملامح وجهها لا تبشر بالخير. وضعت الأوراق على الطاولة پعنف مما أثار صمت الفصل بأكمله.
قالت بصوت غاضب ظننت أنكم طلاب متواضعون في مستواكم الدراسي لكن على الأقل لديكم أخلاق جيدة. ومع ذلك ما حدث في هذا الاختبار لا يمكن تجاهله. إن ما رأيته بين نتائجكم في امتحان الفيزياء هو کاړثة حقيقية ومصدر إحراج كبير لمدرسة جيبسديل بريميير الثانوية وخاصة للصف الثامن!
شعر الطلاب بالارتباك والقلق. أخيرا تقدم بوبي ليكسر الصمت سيدة فليتشر ماذا حدث صراخك منذ لحظة دخولك لم يمنحنا أي فكرة عما يجري.
توقفت كاري عن توبيخهم وقالت قبل أن أشرح سأعلن عن نتائجكم.
بدأت في قراءة أسماء الطلاب ودرجاتهم. كان عددهم ستة وثلاثين طالبا لكن المفاجأة كانت أن ستة فقط منهم نجحوا بينما حصل الباقون على درجات تتراوح بين أربعين وخمسين. خيم الصمت والذهول على الجميع.
الطلاب كانوا يدركون أن مادة الفيزياء لم تكن سهلة يوما بالنسبة لهم لكن هذا الاختبار بدا أصعب من المعتاد وكأن كاري أرادت أن تصنع منه امتحانا تعجيزيا.
وسط هذا الصمت قطعت صوفي الأجواء وسألت هل نسيتي علاماتي
ردت لينورا ساخرة صوفي ألا تعلمين أنك السبب في تدني مستوانا.
تابعت بلهجة حادة منذ انضمامك إلى صفنا تراجع أداؤنا في الفيزياء إلى المركز الأخير. قبل ذلك كنا