رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 178 إلى الفصل 180) بقلم ايرين
الفصل 178 في شأن الأرواح
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لو حدث هذا في الماضي لما تذمر صموئيل بشأنه
ولكنه في النهاية عرف كيف يعبر عن مشاعره بعد أن قمعها لمدة عام
وهذا هو السبب أيضا الذي جعل ديانا تسأله هذا السؤال
ابتسم صموئيل وقال لقد كنت على قيد الحياة دائما
عندما سمعت ديانا رده قالت بنبرة ساخرة أوه! انظر إلى نفسك الآن! تبدو في أفضل حال كما كنت قبل عام لقد بدا الأمر وكأنك كنت على وشك المۏت قبل هذا
منذ عام أجاب مبتسما من الجيد أن أكون كما كنت منذ عام كانت كاتي لا تزال زوجتي في ذلك الوقت
آه! لا تجلب لها سوء الحظ! أصبح تعبير ديانا داكنا
سأل بهدوء ماذا لو أصررت على مطاردتها لن أتركها أبدا لقد قررت الفوز بقلبها لن أسمح للآخرين بالاقتراب منها
عندما سمعت كلماته سألته بقلق ماذا تحاول أن تفعل لا تتنمر على كاتي بعد الآن!
أريدها أن تصبح زوجتي أجاب ببساطة
صدمت ديانا وحدقت فيه بلا تعبير
وبعد ذلك صعد صموئيل إلى الطابق العلوي
عندما استعادت وعيها فركت صدغيها قبل أن تنادي ماريا
توجهت ماريا نحوها وسألتها ما الأمر سيدتي العجوز ماكاري
تنهدت ديانا قائلة آه! رأسي يؤلمني!
أجابت ماريا بقلق هاه هل يجب أن أذهب إلى الطبيب الآن
لا! اطلب من كاتي أن تأتي إلى هنا أريد رؤيتها أمرت ديانا
حسنا أومأت ماريا برأسها ردا على ذلك
وفي اللحظة التالية أرادت الاتصال بكاثلين على الفور
قبل أن تتمكن من فعل ذلك قالت ديانا انتظري لحظة! كدت أنفجر أحد أوعيتي الدموية وأنا أستمع إلى كلمات صموئيل حسنا لا بأس كاتي في موقع التصوير لا داعي لإزعاجها
بالتأكيد أومأت ماريا برأسها
كان منزل ماكاري يعج بالحشود والأنشطة في اليوم التالي حيث دعت ديانا العديد من الضيوف
وكان الضيف الأبرز الذي دعته هو فرانسيس لكن هذه الأخيرة لم تكن قد وصلت بعد
وصلت كاثلين في وقت سابق بعد تلقي الدعوة
لقد جاء تشارلز أيضا
ممسكة بيد كاثلين قامت ديانا بتقديم كاثلين إلى الأشخاص من حولها
إنها حفيدتي كاثلين جونسون قالت ديانا مبتسمة
وعند سماع ذلك ظهر تعبير محرج على وجوه الضيوف
حسنا أعلم ما تفكرون فيه جميعا على أية حال ستكون كاثلين حفيدتي من الآن فصاعدا! يجب أن تعتني بها عندما تكون في ورطة أمرت ديانا
أومأ الحشد برأسه بخجل بالتأكيد!
ابتسمت كاثلين بشكل محرج
في تلك اللحظة اقترب صموئيل وكان يبدو وسيما وينضح بهالة أنيقة وباردة في نفس الوقت
ساد الصمت بين الضيوف عندما رأوه
وفي هذه الأثناء احمر وجه كاثلين خجلا عند رؤيته
ما الذي تتحدث عنه كان صموئيل مهذبا لكن كانت هناك لمحة من اللامبالاة في عينيه
لم يجرؤ أحد على الرد على سؤاله
وبعد كل هذا لم يجرؤ أحد على الإساءة إليه
نحن نتحدث عن أن لديك أختا قالت ديانا بمعنى
ماذا اختي
ألقى صموئيل نظرة على كاثلين وقال تعالي نادني سام
أصبحت كاثلين بلا كلام
كلماته تركت الجميع في مكان الحاډث في ذهول أيضا
رفع حاجبيه وأضاف لماذا لا تناديني بهذا الاسم هل لن تعترف بي أنا أخوك
استمري يا كاتي خاطبيه كما يشاء! أقنعت ديانا
بصوت محرج صړخت كاثلين سام
ابتسم لها صموئيل بنصف ابتسامة وقال لها مازحا ألن ينزعج تشارلز لأنك حصلت على أخ آخر الآن بعد كل شيء لقد غيرت الطريقة