رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 275 إلى الفصل 277 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

الفصل 275 لا يهمني
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
شعرت كاثلين بالصدمة العميقة عندما سمعت كلمات صموئيل. كان ينظر إليها ببرود غير عادي وقال بصوت خال من الرحمة لقد تخليت عنه. تخلى عن جسده. والآن سيكون هذا الجسد ملكا لي. سأكون من يتحكم به من الآن فصاعدا. ضيقت كاثلين عينيها في تحد. لا أصدق حرفا مما تقوله. ولا أصدق هذا الواقع الذي تحاول فرضه. 
ثم أضافت بصوت قاطع لكنني في الحقيقة أحيانا لا أجد في نفسي إرادة للحياة. 
رد صموئيل وهو يضع الصينية على الطاولة ثم ثم اخرج اداة وغرسها دون تردد. اتسعت عينا كاثلين وكان اللون يتلاشى تدريجيا من وجهه في مشهد فزع لم تستطع تجاهله. قال صموئيل ببساطة هل ترى الآن 
أجابته بجمود لا يهمني. ثم اڼفجرت پصرخة مليئة بالڠضب اللعڼة عليك! إذن أخبرني ماذا يمكنني أن أفعل. 
أجاب صموئيل وهو يبدو غير مكترث لا شيء. لقد انتهى الأمر. لن يعود. الجسد الآن تحت سيطرتي وأنا من يتحكم فيه. 
أجابته كاثلين بعناد لا أصدقك! كانت عيناها مشدودتين إلى عينيه السوداوين وقد احمرت وجنتاها من شدة العاطفة. صموئيل هل تسمعني أنا كاثلين!
لكن صموئيل رد بابتسامة ساخرة في عينيه اخرجي الآن. أنصحك بذلك. 
ومع ذلك أجابها بلامبالاة لا فائدة. هو في سبات عميق الآن ولن يستيقظ قريبا. 
كانت يدا كاثلين ترتجفان بشكل غير إرادي بعد سماع هذه الكلمات القاسېة.
لم يبد صموئيل وكأنه يعيرها أي اهتمام. ولكن إن لم تكوني فضولية بإمكانك الاستمتاع ببعض الحرية الآن. 
فقط تمكنت كاثلين من إحكام قبضتها على شفتيها الشاحبتين عند سماع هذا. ثم أخذ صموئيل الكأس وناولها إياه اشربيه. 
رفضت كاثلين الكأس تماما وبدلا من ذلك حدقت فيه بنظرة متأملة أنت بالتأكيد تخفي هدفا ما أليس كذلك
ضحك صموئيل ضحكة باردة هدف لا ليس لدي أهداف. فقط أريد أن أعيش كما أريد. سأستمتع بالتحكم فيك أو تعذيب نيكوليت متى شئت. 
أخذت كاثلين نفسا عميقا محاولة أن تحافظ على هدوئها بينما كانت أفكارها تتسابق. لا يجب أن أكون فظة الآن... يجب أن أراقب الموقف.
ثم تذكرت ما كان يدور في رأسها. كاثلين كانت واثقة أن صموئيل الذي أمامها لم يكن يتظاهر بشيء بل كان صموئيل آخر غير الذي عرفته.
اشربيه. أمرها صموئيل بصوت جاف. أنت لست في قائمتي. عبست كاثلين وقالت أي قائمة
ابتسم صموئيل ابتسامة ساخرة ما قصدته هو أنك لست من نوعي المفضل. 
تفجرت مشاعر كاثلين في لحظة ڠضب فصړخت إذا استخدمت جسد صموئيل لأذية أي شخص سأقتلك! 
ضحك صموئيل ضحكة باردة قتلني هل أنت جادة إذا قتلتموني لن يعود أبدا. 
شعرت كاثلين بمرارة في قلبها وشدت أسنانها لم تكن قادرة على الرد على هذا الټهديد المرير.
إذن ماذا عنك هل ما زلت تظنين أنك تستطيعين قتلي سأل صموئيل وهو يقترب منها. 
استدارت كاثلين بسرعة وأخذت رشفة من الكأس وكان المشروب عبارة عن مزيج من مكملات الحديد طعمه كان مقززا للغاية.
ابتسم صموئيل بسخرية عندما شاهد تعبير الاشمئزاز على وجهها ثم تمتم افتحي فمك.
رفضت كاثلين فمد يده وأعطاها قطعة حلوى وضغط عليها في يدها قبل أن يتحرك مبتعدا. أين نيكوليت سألته بلهجة قاسېة وهو على وشك المغادرة. 
أشار صموئيل إلى الأرض وقال ببرود في الطابق السفلي. 
قالت كاثلين بحزم أريد أن أراها.
نطاق نشاطك يقع داخل هذه القلعة. يمكنك الذهاب إلى المطبخ إذا كنت جائعة. بخلاف ذلك يمكنك أن تجديني إذا

تم نسخ الرابط