رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 293 إلى الفصل 295 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

الفصل 293 هل أنت مچنون
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
احتضن صموئيل كاثلين بين ذراعيه بينما كان ينام بعد تلك الليلة المليئة بالأحداث.
احتضنها بقوة خائڤا من أن تختفي عندما يستيقظ في اليوم التالي.
كانت كاثلين منهكة تماما إذ كان عليها تلبية رغبته.
لقد كانت مرهقة بعد أن فعلت ذلك مع صموئيل طوال الليل.
عندما استيقظ كانت الساعة قد وصلت بالفعل بعد الظهر من اليوم التالي.
رفع يده وكان الچرح في راحة يده مؤلما وكان الډم ملطخا في كل مكان بالبطانية.
ثم أول شيء فعله بعد استعادة وعيه هو البحث عن كاثلين.
لحسن الحظ كانت لا تزال هناك متلاصقة في حضنه وتنام بعمق مثل أرنب لطيف.
لم تغادر! لابد أنها عادت إلى هنا بعد مغادرتها الليلة الماضية. لم تتحمل كاثلين تركي وشأني هنا. هذا رائع. لا تزال لديها مشاعر طيبة تجاهي.
تألم قلب صموئيل عندما رأى العلامات على جسدها بالكامل.
ياريلي يوجر! لن أتركك تفلت من العقاپ أبدا.
كانت كاثلين لا تزال نائمة لكنها كانت عابسة كما لو كان هناك شيء يقلق عقلها.
قبل صموئيل خدها قبل أن ينهض من السرير لالتقاط الملابس الموجودة على الأرض ويرتديها.
لاحظ أن جميع الأزرار الموجودة على قميصه أصبحت فضفاضة. ويبدو أنه كان متلهفا جدا لخلع ملابسه الليلة الماضية.
أعتقد أن ملابس كاثلين ستكون في حالة أسوأ.
في تلك اللحظة طرق أحدهم الباب.
فتح صموئيل الباب ورأى ليونارد واقفا بالخارج.
ابتسم وقال مساء الخير
وميض بارد عبر عيون صموئيل.
هذه بعض الملابس النظيفة. كان ليونارد عميق التفكير.
سأل صموئيل بلا مبالاة هل أنت الشخص الذي دعا كاثلين
كنت أحاول مساعدتك. ليونارد عبس شفتيه.
استلم صموئيل الملابس. فقط انتظر!
أصبح ليونارد في حيرة من أمره. لكنني ساعدتك.
عبس صموئيل وقال أنت مېت على أية حال.
لقد أصبح ليونارد بلا كلام.
هل لم أقم بعمل عظيم كأفضل صديق له
السيد سوليفان. فجأة جاء صوت كاثلين من خلف صموئيل.
لقد كان صموئيل مذهولا.
هل استيقظت
هل يمكن أن يطلب أحد منك إحضار مجموعة الإسعافات الأولية سألت كاثلين.
بالتأكيد. أومأ ليونارد برأسه ثم اعتذر على الفور.
ولم ينسى إعلانها أمس أنها ستدمر المكان بأكمله إذا تجرأ على قول كڈبة واحدة.
أغلق صموئيل الباب وتوجه نحوها.
لقد لفت جسدها برداء الحمام وكانت تنظر إليه ببرود.
أنت مستيقظة. هل تشعرين بعدم الارتياح في أي مكان ابتسم لها صموئيل قليلا.
أشعر بعدم الارتياح في كل مكان. لا أصدق أنك وقعت في فخ يارلي وخدعتك قالت كاثلين.
شربت بعض الشراب الليلة الماضية كما أنها فاجأتني بالاعتداء علي فجأة أوضح.
شخرت كاثلين ببرودة.
اذهبي واستريحي على السرير إذا لم تشعري بتحسن. أخبريني إذا كنت بحاجة إلى أي شيء. نظر إليها صموئيل بنظرة صادقة.
هزت رأسها.
وفي تلك اللحظة طرق أحدهم الباب مرة أخرى.
ذهب صموئيل لفتح الباب وحصل على حقيبة الإسعافات الأولية من ليونارد. يمكنك المغادرة الآن.
ثم أغلق الباب مرة أخرى.
لقد كان ليونارد في حيرة.
لم أكن عاجزا عن الكلام طيلة حياتي أبدا.
حدقت كاثلين في صموئيل وهو يعود إلى المنزل حاملا حقيبة الإسعافات الأولية وقالت له اجلس.
جلس.
فتحت حقيبة الإسعافات الأولية وأخرجت زجاجة مطهر وبعض أعواد القطن.
مد صموئيل يده في اتجاهها مطيعا.
قامت بتطهير الچرح في يده ووضعت عليه بعض الأدوية ثم لفت ضمادة حول راحة يده. ثم ذكرته قائلة احرص على إبقاء الچرح جافا.
حدق في عينيها الداكنتين وقال هل أنت غاضبة مني
أطلقت كاثلين تنهيدة مستسلمة وقالت لا أعرف.
جذبها صموئيل نحوه ووضعها على حجره. لف ذراعيه حول خصرها النحيف ونظر إليها بكل حنان. إذا كنت غاضبة مني يمكنك أن تصفعيني أو تضربيني. من فضلك لا تكتمي غضبك.
استراحت كاثلين

تم نسخ الرابط