رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 61 إلى الفضل 63 ) بقلم كيرا
الفصل 61 الأم وابنتها
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
أصيب جميع أعضاء فريق البحث والتطوير بالذهول عند سماع كلمات جالين.
جالين ماذا تقول
هل الدكتور ساوث هنا أين هو هل يمكننا مقابلته
من هو الدكتور ساوث جالين هل قلت للتو أن الآنسة أولسن هي الدكتورة ساوث
لا بد أنك تمزح الآنسة أولسن صغيرة جدا...
بينما كان الجميع يظن أن جالين يمزح نظرت كيرا إليه بعينين جادتين ثم مدت يدها قائلة يسعدني أن أقابلك. أنا الدكتورة ساوث.
فجأة ساد صمت مطبق في الغرفة.
كان لوكا أول من استفاق من دهشته فصړخ قائلا كيرا! ماذا قلت من أنت!
أما البقية فظلوا في حالة من التبلد الفكري.
التقطت كيرا أنفاسها ثم ابتسمت بلطف وقالت أود أن أشكركم جميعا على دعمكم لي خلال الأيام الماضية. إذا واجهتم أي مشكلات فنية في المستقبل لا تترددوا في التواصل معي. مع إعلانها عن هويتها أدركت أنها لم تعد بحاجة للبقاء هنا لأغراض العمل المكتبي. فقد جاءت فقط لتوديع جالين.
كانت قد أخذت بالفعل المواد الطبية الخاصة بها لذا كان الوقت قد حان لمغادرتها.
بينما كان الفريق لا يزال في حالة من الصدمة تراجعت بهدوء وخرجت بصحبة صموئيل.
شاهدها جالين وهي تبتعد فخطا خطوة للأمام بشكل لا إرادي ثم توقف فجأة. شعر بندم مفاجئ. كان تصرفه عندما اكتشف هويتها غريبا للغاية! هل ترك انطباعا سيئا عنها
بينما كان جالين يفكر في الأمر الټفت ليجد بقية الفريق يحدقون فيه بعيون مفتوحة وكان كل منهم يحمل تعبيرا غارقا في الدهشة.
لم يعد الفريق إلى مكانه إلا بعد أن دخلت كيرا المصعد.
آه! الآنسة أولسن هي في الواقع الدكتورة ساوث!
يا إلهي! كنت أعمل بالفعل مع الدكتورة ساوث دون أن أعرف!
قالت فقط إنه إذا واجهنا أي مشاكل في المستقبل يمكننا التواصل معها. إذن نحن بالفعل أصبحنا أصدقاء للدكتورة ساوث!
على نحو مفاجئ عم جو غريب في المكان. هرع الجميع إلى مكتب كيرا وأخذوا كل شيء عليه من أدوات مكتبية.
هذه هي الأقلام التي يستخدمها الدكتور ساوث!
هذه مسودة ورقة للدكتور ساوث!
هذا هو الكوب الورقي الذي شربت منه الدكتورة ساوث...
أصبح الجو غريبا بل أشبه بمشهد من فيلم.
راقبهم جالين بهدوء ولأول مرة شعر بشيء من الراحة. في المقارنة معهم شعر أنه شخص عادي جدا.
في قاعة المؤتمرات بالدائرة الإدارية بعد مغادرة كيرا أشار لويس إلى رئيس القسم الإداري قائلا اتصل بالشرطة.
هذه الكلمات أربكت بوبي هيل التي كانت قد أفرج عنها منذ يومين فقط!
فكر رئيس القسم الإداري لوهلة ثم أجاب بتردد السيد هورتون إذا اتصلنا بالشرطة فإن ذلك سيحدث ضجة كبيرة وسيؤثر سلبا على سمعة شركتنا. في الواقع لم يكن لدينا نية في التواصل مع الشرطة اليوم.
لكن لويس نظر إليه بلا مبالاة. شعرت رئيسة القسم الإداري بقلبها يقفز في صدرها فخفضت رأسها قائلة نعم سيدي.
صاحت بوبي السيد هورتون أردت فقط أن أعلم ابنتي درسا. ما سرقته كان مجرد أغراض تخص ابنتي البيولوجية وهذا ليس مخالفا للقانون أليس كذلك لم تقل الضحېة شيئا فلماذا يجب أن تتدخل الشرطة
نظر لويس إليها ببرود وجعلت نظراته الثاقبة بوبي تشعر وكأنها محاصرة في قبو جليدي. ثم انبعث صوت الرجل العميق قائلا ما سرقته هو التكنولوجيا الأساسية لمجموعة هورتون وأنت متهمة بسړقة أسرار الشركة وهذا يعد چريمة. حتى لو لم تتابع الضحېة الأمر لا يمكن للشركة أن تتجاهل ذلك.
تجمدت بوبي في مكانها وأخذت أنفاسا متوترة قبل أن تبتلع بصعوبة. ماذا ما هي الأسرار هل سيتم الحكم علي
قال السيد هورتون بصوت