رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 82 إلى الفضل 84 ) بقلم كيرا
الفصل 82 السر
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
تقدم لويس للأمام عازما على الدخول أولا.
لكن كيرا لم تنتظره بل دفعت الباب بهدوء وتقدمت بحذر.
لم تكن تثق في عمها فينلي فقد كانت تخشى أن يهددها أو ينصب لها فخا لذلك ظلت متيقظة.
كانت الغرفة غارقة في الظلام لم يكن هناك أي ضوء مضاء.
دخلت كيرا ببطء وفجأة اندفعت نحوها شخصية غامضة من الظلام.
ابنة الأخت إذا لم تعطيني المال اليوم فلن تغادري!
كانت نبرته حادة ومھددة.
نظرت إليه كيرا بازدراء وبدون تردد رفعت قدمها ووجهت له ركلة قوية.
جلجل!
سقط الرجل على الأرض پعنف.
سمع لويس الضجيج فدفع الباب ودخل بسرعة عيناه متسعتان من القلق هل أنت بخير
ردت كيرا بثبات لا تقلق كل شيء تحت السيطرة.
في تلك اللحظة أخرج توم الذي كان خلفها مصباحا قويا ووجهه نحو المكان فأضاء نصف الغرفة.
كانت كيرا في حالة تأهب تراقب أي حركة من فينلي لكنها لاحظت أن لويس يحدق بشيء خلفها وجهه متوتر وعيناه متسعتان.
شعرت كيرا بشيء غريب فاستدارت بسرعة.
حاول لويس أن يمنعها بحركة غريزية لكنه لم يستطع.
نظرت كيرا وتجمدت في مكانها!
كان فينلي مستلقيا على ظهره جسده يرتعش وعيناه مفتوحتان على اتساعهما. وكان صدره مصاپ وملابسه ملوثة ليشكل مشهدا يوحي بكابوس مرعب.
شعرت كيرا بارتجافة في قلبها فأسرعت نحوه للتحقق من حالته.
في تلك اللحظة جاء صوت رجل من الخارج أبي أنا هنا!
اندفع شاب في العشرينيات من عمره يشبه فينلي كثيرا.
تعرفت عليه كيرا فورا كان كونور ابن فينلي.
كان أصغر من إيسلا وكيرا بسنة واحدة ويواصل دراسته في جامعة أوشينيون.
تذكرت كيرا كيف طلب منها فينلي المال لدفع رسوم دراسة كونور عندما تم قبوله في الجامعة لكنها رفضت لأنها كانت تعلم أن المال سينتهي في طاولات المراهنات.
رغم ظروفه كان كونور شابا منطويا وكئيبا متأثرا بسلوك والده. نادرا ما كان يتواصل اجتماعيا وعلاقته بعائلته دائما متوترة.
في تلك اللحظة امتلأ وجه كونور بالڠضب. لقد اقترضت عشرين ألفا من أحد زملائي في الدراسة. ليس لدي أي شيء آخر. إذا ضغطت علي أكثر من ذلك فسأسافر إلى الخارج ولن أشغل نفسي بك مرة أخرى... أبي!
عندما رأى فينلي ممددا على الأرض تجمد في مكانه واهتزت يده لتسقط الحقيبة التي يحملها. تناثرت الأوراق النقدية من الحقيبة على الأرض.
هرع كونور نحو والده المرتعش وارتجفت يده عندما لامست أنفه.
في اللحظة التالية تراجع بسرعة جلس القرفصاء على الأرض ووجهه يشحب من الذعر.
نظر إلى كيرا وصاح بصوت مرتعش أنت... هل قټلته!
بدأ يتحسس هاتفه على الأرض بشكل محموم يده ترتعش وهو يطلب رقم الطوارئ 911! أريد الإبلاغ عن چريمة! لقد قټل والدي!
وصلت الشرطة بسرعة وعند تشغيل مفتاح الطاقة أضاء المبنى المهجور بالكامل.
استجوبت الشرطة كيرا ومن كانوا معها.
كان وجه كونور شاحبا وعيناه حمراوين لكنه لم يكن يبكي بدا عليه ارتياح غريب. قال بصوت منخفض أرسل لي والدي رسالة يطلب فيها خمسة ملايين دولار وإلا سيقتل. لكنني مجرد طالب... من أين لي بهذا المال
تمكنت بالكاد من اقتراض عشرين ألفا من أصدقائي معتقدا أنها قد تساعده لبعض الوقت... لم أتوقع أنه سيكون قد ماټ عندما وصلت! لهذا اتصلت بالشرطة.
كان توم يدلي بتصريحه أيضا. رافقت السيد هورتون والآنسة أولسن إلى هنا للقاء شخص ما. بما أن المكان كان
مظلما تماما