رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 1 إلى الفصل 3 ) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

الفصل الأول
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
عندما وصلت إلى مكتب الشؤون المدنية شعرت فيفيان ويليام بالفزع الشديد عندما اكتشفت أن الرجل الذي كان من المفترض أن تحصل منه على شهادة زواجها لم يصل بعد
لقد مرت أكثر من نصف ساعة على الوقت المتفق عليه بينهما وعندما كانت على وشك الاتصال به اتصل بها بدلا منها
بمجرد أن ردت على الهاتف خرج صوته الغاضب عبر الهاتف فيفيان ويليام أنت كاذبة! هل نسيت الأشياء المخزية التي فعلتها في الجامعة كيف تجرؤين حتى على التفكير في الزواج مني الآن دعيني أخبرك بشيء لن يحدث هذا إلا في أحلامك! لقد أصبح الأمر واضحا لي الآن حيث كنت سريعة في طرح موضوع الزواج على الرغم من أننا لم نعرف بعضنا البعض إلا منذ ثلاثة أيام! لو لم تكن صديقتي السابقة تدرس في نفس الجامعة التي تدرسين فيها لكنت قد خدعتيني! أيتها المرأة الوقحة!
وبعد ذلك أغلق الهاتف
ولم تحصل فيفيان حتى على فرصة لشرح نفسها
أصبحت الأصابع التي تضغط على هاتفها بيضاء اللون بينما كانت شفتيها تتحرك بصمت
لم يكلف الرجل نفسه عناء خفض صوته على الإطلاق مما يعني أن الكثير من الناس قد سمعوا مكالمتها الهاتفية كانت النظرات التي وجهها إليها الجميع مليئة بالازدراء والاشمئزاز وكانت ټطعنها مثل آلاف الإبر
لقد كان الأمر يشبه تماما تلك الليلة الکابوسية منذ عامين
شعرت وكأنها تبتلعها الظلمة ومهما حاولت جاهدة لم يكن هناك مفر منها
تشكلت حبات العرق على جبينها وهي تشحب بشكل كبير دون أن تدرك ذلك بدأ جسدها بالكامل يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه
على الجانب كان هناك زوج من العيون الداكنة التي لا عمق لها تراقب المرأة المرتعشة بعمق بينما كانت أصابعه النحيلة تنقر على مساند ذراعي كرسيه المتحرك
السيد نورتون في تلك اللحظة سارع شاب إلى جانب فينيك نورتون وانحنى إلى أسفل وهمس أبلغتني السيدة لوبيز أنها لا تزال عالقة في حركة المرور وقالت إن الأمر قد يستغرق ساعة على الأقل للوصول إلى هنا
يمكنك أن تطلب منها العودة إلى المنزل أخبرها ألا تزعج نفسها بالمجيء بعد الآن لم يكلف فينيك نفسه حتى عناء تحريك رأسه كانت نظراته الحادة ثابتة على فيفيان وأضاف بهدوء أنا لا أحب النساء المتكلفات
ولكن كان على وجه الشاب مساعده نظرة منزعجة جدك يضغط عليك بشدة لتتزوج
كما لو أنه لم يسمع كلمات مساعده ضغط فينيك على زر كرسيه المتحرك ليتحرك نحو فيفيان
عذرا سيدتي هل يمكنك أن تتزوجيني من فضلك
سمع صوت واضح يخرج فيفيان من الظلام الذي كان ېهدد بابتلاعها بالكامل
رفعت رأسها وتفاجأت قليلا بما رأته عيناها
لم تكن تعلم متى حدث ذلك لكن يبدو أن رجلا مقعدا على كرسي متحرك توقف أمامها
كانت ملامحه مثالية لدرجة أنها قد ټخطف أنفاس أي شخص كانت حاجباه محددين بشكل حاد ويرتكزان على وجهه المنحوت فبدا وجهه وكأنه منحوت من الرخام لقد ظهر وكأنه تحفة فنية لا تشوبها شائبة
وعلى الرغم من بساطة قميصه الأبيض إلا أن التصميم أبرز بنيته النحيفة والقوية في الوقت نفسه
إن جلوسه على كرسي متحرك لم يقلل من هيئته النبيلة والفخورة على الإطلاق بل على العكس من ذلك فقد جعله يبدو أكثر عزلة وبعيدا عن الناس
لم تتمكن فيفيان من الخروج من حالة الذهول التي وقعت فيها إلا بعد أن كرر الرجل سؤاله
ماذا
لم أستطع إلا أن أسمع محادثتكما في وقت سابق أنت في عجلة من أمرك للزواج أليس كذلك
كانت أنفاسها عالقة في رئتيها

تم نسخ الرابط