M

رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 94 إلى الفضل 96 ) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

الفصل 94 الكلمات الأخيرة
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
شعرت كيرا أنها تجاوزت الحد بطرح هذا السؤال. لم يكن من السهل على أحد أن يتحدث عن طفولته خاصة إذا كانت تتضمن أحداثا مؤلمة مثل الاختطاف.
بالإضافة إلى ذلك لم يكن لويس من سكان أوشيانيون آنذاك وإلا لكانت الشرطة قد أعادته فورا.
ما هي احتمالية حدوث مثل هذه المصادفات في هذا العالم
ابتسمت كيرا محاولة تجاهل الموقف لكنها لم تجد فرصة للتراجع عن الموضوع إذ فتح باب الغرفة مرة أخرى.
دخلت هولي ما جعل الحديث بين كيرا ولويس يتوقف فورا.
كانت هولي لا تزال تبدو متوترة بعض الشيء لكنها اقتربت من سرير كيرا بثبات وإن بدا على ملامحها بعض الارتباك.
في يدها كوب من ماء العسل قدمته لكيرا ثم حولت نظرها بعيدا وقالت بخجل لقد أسأت فهمك. أنا آسفة. أتمنى ألا تقدمي شكوى ضد الكابتن لينكولن وبقية الفريق. كل شيء كان خطأ تقديري.
تنهدت كيرا ونظرت إلى لويس. عندما هز رأسه موافقا قالت لا تقلقي. السيد هورتون وأنا لن نرفع أي اټهامات.
بدت هولي مذهولة. لماذا
فبعد ما تعرضت لهما من ظلم من المستبعد أن يسامح شخص عادي مركز الشرطة بهذه السهولة.
كان من المتوقع أن تتم معاقبة هولي والكابتن لينكولن وربما يحصلان على تعويض عن الأضرار العاطفية التي لحقت بهما.
ابتسمت كيرا بخفة دون أن ترد.
لو كان شخصا آخر لما تسامحت كيرا. لكن هولي... كانت هناك ذكريات قديمة دفعتها لتغفر لها. لقد خدعت هولي عندما كانتا في المدرسة الإعدادية.
بدا أن هولي قد فهمت شيئا ما فضمت شفتيها بإحكام. لا تقلقي. سأساعدك في القبض على القاټل وتبرئة اسمك في أسرع وقت ممكن.
لكنها سرعان ما لاحظت أن كيرا ولويس لم يظهرا أي علامة دهشة. لم تتغير تعابير وجهيهما مما أثار استغرابها. هل تعرفان من هو القاټل
رفعت كيرا حاجبيها ونظرت إلى لويس.
لقد كانت لديها شكوك لكنه أكدها.
هل كان لويس يعرف أيضا
هز لويس رأسه بهدوء وقال لقد أرسلت شخصا ليتبع كونور هيل.
اتسعت عينا هولي في دهشة. إذن كونور هيل هو القاټل
لم ترد كيرا لكنها سألت لويس كيف عرفت ذلك
تحدث لويس بنبرة تحليلية هادئة وكان لصوته العميق وقع ساحر حين يتحدث عن تفاصيل القضية. في يوم الحاډث لم يكن هناك سوى أربعة أشخاص في الموقع. الضحېة قټل في تلك اللحظة. إلى جانبك وأنا وتوم كان كونور هو الوحيد المتبقي. إذا كنت أنت من قټلت فينلي هيل فمن أين جاء الصوت الذي فتح الباب هناك احتمال واحد فقط تسجيل صوتي.
لكن هولي اعترضت لم يتم العثور على أي جهاز تسجيل في الموقع ولم تكن هناك تسجيلات ذات صلة على هاتف فينلي هيل. هاتفه سقط من جيبه ولم يكن هناك أي أثر لأن أحدا لمسه.
قالت كيرا ببرود لم يكن هاتفه هو الذي سجل الصوت بل كان هاتف كونور. عندما رأى الضحېة ملقى على الأرض عمد إلى تشتيت الأدلة بإسقاط بعض الأشياء من يده عمدا. وبعدها أثناء اتصاله بالطوارئ التقط هاتفه من الأرض وسجل الصوت.
لم تلاحظ الشرطة ذلك في تلك اللحظة.
كان سقوط الهاتف على الأرض وسط فوضى انسكاب الأموال أمرا يبدو عاديا لكن الحقيقة كانت أكثر تعقيدا.
لم تكشف هذه التفاصيل إلا بعد عملية تحليل دقيقة حيث ظهرت الأدلة تدريجيا لتشير إلى كونور باعتباره الجاني.
الشخص الوحيد الذي يمكن لفينلي أن يثق به إلى حد تسجيل تلك الكلمات كان ابنه كونور. بخداع متقن أقنعه كونور بالتسجيل ثم ترك هاتفه في موقع الچريمة

تم نسخ الرابط