رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 106 إلى الفصل 108 ) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

الفصل 106
تضخم شعور الإعجاب في قلب فينيك عندما نظر إلى الخجل الذي ارتسم على وجه فيفيان. وارتفعت حواجبه. أي شيء
الذين يقولون لقد قمت بكل العمل... توقف صوت فيفيان بينما كان رأسها يتدحرج إلى الأسفل أكثر فأكثر.
أطلق فينيك ضحكة خفيفة وهو يرفع ذقن فيفيان بإبهامه. أنا جاد فيما قلته. من المفترض أن أكون الشخص الذي يتولى زمام المبادرة. إلا إذا... كنت مهتما بتجربته
لا داعي لذلك. مثل الفأر الذي داس أحدهم على ذيله قفزت وركضت نحو خزانة الملابس. سأذهب للاستحمام الآن. وداعا!
وبعد قول ذلك أمسكت بمنشفتها بيدها اليسرى بسرعة وهرعت إلى الحمام.
داخل الحمام كانت فيفيان تحدق في وجهها الأحمر الساطع في المرآة.
عليك اللعڼة.
غطت وجهها بيديها.
فيفيان ويليام لماذا أنت عديم الفائدة إلى هذا الحد كل ما فعله فينيك هو المزاح معك قليلا. لماذا أنت درامية للغاية في ردود أفعالك أيها الأحمق.
على الرغم من إصابة ذراع فيفيان إلا أن حمام فينيك كان مجهزا جيدا برأس دش عالي التقنية حيث كان بإمكانها ضبط نطاق تدفق المياه. استحمت بحذر دون تبليل الچرح.
عندما خرجت من الحمام بعد الاستحمام رأت فينيك جالسا ساكنا على الشرفة.
جففت فيفيان شعرها بمنشفتها. كانت على وشك أن تخبره أن دوره قد حان لكنها توقفت بعد أن اقتربت منه بضع خطوات.
لقد رأت شيئا في يدي فينيك وكان يحدق فيه في ذهول.
تحت ضوء القمر الساطع تعرفت فيفيان على العنصر على الفور.
تلك القلادة مرة أخرى.
لقد رأت فيفيان هذه القلادة عدة مرات. وفي كل مرة كان فينيك يمسكها وكأنها شيء ثمين ويحدق فيها في ذهول.
ابتلعت فيفيان الكلمات التي كانت على طرف لسانها وبدلا من ذلك نظرت إلى فينيك بصمت.
كان القمر ساطعا الليلة. وكان التعبير على وجه فينيك مختلفا تماما عن التعبير الذي كان يرتديه عادة كما لو كان شخصا آخر.
كان تعبيره مزيجا من الشوق والندم والعجز.
لم تعرف فيفيان سبب شعورها بالانزعاج والانزعاج وكأن حيوان القنفذ قد وخز قلبها.
في تلك اللحظة على ما يبدو أنه استشعر وجود فيفيان استدار فينيك.
هل انتهيت في غمضة عين عاد تعبير وجهه إلى اللامبالاة المعتادة. أغلقت يده حول العقد وأخفته عن الأنظار. مم. في أسرع وقت ممكن هدأت فيفيان نفسها. لقد حان دورك.
حسنا أجاب فينيك ثم عاد إلى الغرفة.
بدلا من التوجه مباشرة إلى الحمام ذهب إلى مكتبه. وضع العقد بعناية في الدرج الأول قبل أن يدخل الحمام بمنشفته. بقيت فيفيان في الغرفة. عندما سمعت أصوات المياه الجارية القادمة من الحمام انتقلت عيناها نحو المكتب.
لقد أصبحت فضولية.
ما هو تاريخ تلك القلادة لماذا يبدو حزينا دائما عندما يرى تلك القلادة
لم تكن فيفيان تعلم ما الذي حدث لها. لم تكن قط شخصا فضوليا لكنها الآن شعرت بيد خفية تدفعها في اتجاه المكتب.
نظرة واحدة فقط
يجب أن يكون

تم نسخ الرابط