رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 118 إلى الفصل 120) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

الفصل 118
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لان قلب فيفيان وشعرت بتأثر عميق لا يمكن إخفاؤه.
أغمضت عينيها بسرعة محاولة كبح مشاعرها المتضاربة التي كانت تتصارع داخلها.
فينيك...
لماذا أنت طيب معي إلى هذا الحد
أخشى... أنني قد أجد نفسي أحبك في النهاية...
بعد أن أنهت استحمامها عادت فيفيان وفينيك إلى غرفة المعيشة. شعرت بالأسف لرؤيته مبللا من رأسه حتى قدميه. توجهت إلى خزانتها واختارت له ملابس رياضية واسعة ولكن قبل أن تسلمه إياها سألته بحذر هل أنت متأكد أنك تريد البقاء هنا معي
بالطبع. أجاب فينيك بلا اكتراث وأخذ الملابس من يديها. ألن تعتني بوالدتك كيف ستتمكنين من العناية بها وأنت مصاپة أعتقد أنه من الأفضل أن أبقى هنا لأعتني بكما معا.
أصرت فيفيان على رفضه قائلة لا داعي لذلك يمكنني التدبير بمفردي.
هل تستطيعين حقا سأل فينيك مستهزئا ورفع حاجبيه. أنت احتجت مساعدتي حتى للاستحمام. هل تظنين أنك قادرة على العناية بنفسك بمفردك
أثارت كلماته في قلب فيفيان ذكريات الحاډث في الحمام فاحمرت وجنتاها خجلا. صمت مفاجئ اجتاح المكان ونسيت تماما أن تعترض على كلامه.
وبعد لحظات سمعت فيفيان ضحكة فينيك الخفيفة وهو يتجه إلى الحمام بملابسها.
فجأة شعرت فيفيان بخيبة أمل عميقة وكأن فينيك قد خدعها. كان الأمر كما لو أنها قد منحت موافقتها الصامتة على بقائه طوال الليل.
لكن قبل أن يدخل الحمام توقف فينيك للحظة وقال إذا لم تكن تريدينني أن أبقى هنا يمكنك ببساطة مرافقتي إلى المنزل بدلا من ذلك.
ثم دخل الحمام محاولا تهدئة نفسه بماء بارد ليردع رغبة كانت تتأجج بداخله.
عندما عاد إلى غرفة النوم وجد فيفيان مستلقية على السرير تتوارى في زاوية الغرفة كما لو كانت تحاول الاختباء.
لكن بمجرد أن دخل الغرفة لم يعد فينيك قادرا على مقاومة نفسه. احتضن فيفيان ولف ذراعه حول خصرها.
لماذا تختبئين هنا همس بجانب أذنها أليس من الأفضل أن نكون معا في مكان أكثر اتساعا
بعد لحظات أطفأ الأضواء وأغمض عينيه استعدادا للنوم. كان يوما طويلا مر عليه وكان يشعر بالإرهاق. لكن رائحة شعر فيفيان كانت تمنحه شعورا غريبا بالراحة. نعم ربما يكون السرير الأصغر له مزايا لم يلاحظها من قبل.
لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى غرق فينيك في نوم عميق. أما فيفيان فقد كانت تستمع لأنفاسه المنتظمة بينما تأخر نومها بين ذراعيه.
استدارت قليلا وعينيها تتأملان ملامح فينيك الوسيمة حتى شعيرات ذقنه الخفيفة.
وفي تلك اللحظة شعرت بأن قلبها ينبض بشدة أكبر من المعتاد.
عيناها أصبحتا ضبابيتين وأغمضت جفونها في يأس.
فيفيان قد حان الوقت للاعتراف. ربما وقعت في حبه بالفعل.
أنت في حب لا أمل فيه...
على الرغم من أن الساعة قد تخطت منتصف الليل فإن الكثيرين في مدينة صن شاين لم يغفوا بعد.
بعد أن أنهى فابيان عمله جر جسده المتعب إلى شقته الصغيرة

تم نسخ الرابط