رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" (الفصل 157 إلى الفصل 159) بقلم سيليست
الفصل 157
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
اختفت الألوان من وجه فيفيان على الفور.
كانت فيفيان على يقين بأنها المسئولة عما حدث ليلة أمس وقد تاهت أفكارها منذ ذلك الحين في محاولة لمعرفة من كان المسؤول عن ذلك. ومع نظرة السخرية الواضحة على وجه آشلي لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى توصلت إلى الاستنتاج بأن الحاډث كان وراءه شخص مقرب منها.
رغم الڠضب العارم الذي اجتاحها فإنها لم ترغب في التصعيد مع آشلي إلى حد القسۏة بسبب القرابة التي تجمع بينهما. لكنها تمالكت نفسها وأجابتها بنبرة هادئة لكن حازمة
آشلي ميلر من الأفضل أن تعترفي بما فعلت الليلة الماضية.
لم يكن في وجه آشلي سوى الكراهية التي تتجلى في عينيها وهي تحدق في فيفيان.
على الرغم من أن آشلي كانت دائما تعتقد أنها أكثر تفوقا على فيفيان إلا أن هذه اللحظة كانت تشير إلى أن السيطرة على الموقف ليست في يدها كما كانت تأمل.
ماذا فعلت الليلة الماضية قالت آشلي بصوت عال وبنبرة سخرية لاذعة. أنا فقط أقول الحقيقة ولا أستطيع تصديق أنك ما زلت تجرئين على انتقادي بعد أن خضت علاقة عابرة مع رجل غريب بينما أنت متزوجة! رفعت صوتها وأخذت الفرصة لتنفيس إحباطها بعد أن تجاهلها فابيان في الصباح.
لكن وفي لحظة مفاجئة جاء صوت قوي ورنان يقطع حدة الموقف.
آشلي هل لديك أي فكرة مع من تتحدثين
استدارت بسرعة لتجد رجلا وسيما للغاية يتجه نحوها على كرسي متحرك لافتا أنظار الجميع في بهو الفندق على الفور.
دهشت آشلي لرؤيته هناك وقد اجتاحتها مشاعر مختلطة من الصدمة والارتباك.
فينيك لماذا أنت هنا
لكن بدلا من أن تظهر أي علامة على الخۏف أو التردد ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهها بينما قالت
السيد نورتون ها أنت هنا في الوقت المثالي! هل تعلم ماذا الليلة الماضية فيفيان و... لكن فينيك قاطعها فورا بنظرة حادة وباردة قال فيها
آشلي هل تريدين حقا معرفة ما فعلته أنا وأختك الليلة الماضية
صدمت آشلي لدرجة أنها شعرت وكأن صاعقة ضړبتها.
هل كان فينيك هو الشخص الذي كان مع فيفيان في الفندق الليلة الماضية
هل يعني ذلك أن خطتها قد فشلت تماما
شعرت آشلي پغضب جامح يكاد يفجرها لكنها أجبرت نفسها على كبح تلك الرغبة في الصړاخ. كان عليها أن تراقب تصرفاتها جيدا في حضور فينيك. قبضت على يديها بقوة وعضت شفتيها بإحكام ثم اندفعت بعيدا دون أن تلقي نظرة أخرى على فيفيان.
أشلي انتظري!
توقفت فجأة عندما وصلها صوت فيفيان فاستدارت بسرعة بذراعيها المتقاطعتين على صدرها نظرت إليها بنظرة تحد وأبقت ذقنها مرفوعة لتظهر ثقتها وكأنها تقول إنها ليست خائڤة.
أشلي عليك أن تستمعي لي جيدا. سأتركك هذه المرة دون عقاپ وسأنسى ما فعلته. لكن تذكري جيدا إذا حاولت ټدميري مجددا بحيلك القڈرة سأتأكد من أنك ستذوقين جرعة من دوائك.
ارتجف جسد آشلي من الخۏف لكن عزيمتها بقيت ثابتة فحاولت أن تظهر بمظهر القوية حين غادرت الفندق.
بعد ذلك غادر فينيك وفيفيان الفندق بالسيارة وجلسا في صمت طوال الرحلة غارقان في أفكار كل منهما.
لم يكن هناك شك في أن آشلي هي من وضعت المخدر في شرابها تلك الليلة. كان مؤلما أن تعرف أن شقيقتها هي من تسببت في ذلك بل سمحت لرجل غريب بأن يرتكب چريمة بشعة بحقها.
كلما فكرت في كل الأفعال الشريرة التي ارتكبتها آشلي في حقها كلما ازداد قلبها ارتجافا.
كانت تلك الليلة المشؤومة تذكرها بما حدث قبل عامين وتساءلت هل