رواية دائما بقربك "زواج ثم حب" (الفصل 169 إلى الفصل 171 ) بقلم سيليست
الفصل 169
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
ألقى فينيك نظرة صارمة على ياسمين مما أرسل قشعريرة أسفل عمودها الفقري.
وعلى إثر ذلك ارتجفت ياسمين وتراجعت خطوة إلى الوراء مبتعدة عن الثنائي.
السيدة زيلر هذا كل شيء لهذا اليوم. سأراك عندما أراك قال فينيك بلا مبالاة مع وجه جامد.
لم تستطع ياسمين أن تصدق أذنيها لأن فينيك تخلى عنها دون تفكير ثان.
حدقت في فيفيان واعتقدت أن المرأة أمامها هي التي يجب أن تتحمل اللوم.
لو لم تظهر من أي مكان لربما كان موعدي مع فينيك مثاليا! لم يكن ينبغي لي أن أستخف بهذه المرأة!
شعرت ياسمين بالاستياء. لم تكن تعلم شيئا عن التغيير المفاجئ في سلوك فينيك. في البداية سارت الأمور بالطريقة التي أرادتها. وسرعان ما ستجعل فينيك ينضم إليها في الفراش لكن شخصا ما ظهر فجأة وأوقف خطتها بشكل مفاجئ.
لم يعد فينيك مهتما بياسمين بعد الآن. قال لفيفيان لنذهب.
تجاهلوا ياسمين وخرجوا من المطعم عبر الباب الخلفي.
بمجرد دخول فيفيان إلى السيارة أرسلت رسالة نصية إلى سارة وكين مختلقة ذريعة لتغطية السبب وراء رحيلها المفاجئ.
طوال طريق العودة إلى المنزل ظلت فيفيان صامتة لأنها شعرت بالټهديد من وجود ياسمين.
لقد فكرت في هذه الفكرة مرارا وتكرارا في ذهنها وأدركت أنها أصبحت تعتمد بشكل مفرط على فينيك.
الحقيقة أنها كانت خائڤة كانت تشعر بعدم الارتياح كلما تذكرت الطريقة التي حاولت بها ياسمين إغواء فينيك. ورغم أنها كانت تؤمن بفينيك إلا أنها كانت تخشى أن يفرقهما القدر مرة أخرى. كان شعور بعدم الأمان يغمر فيفيان لأن فينيك قد يستسلم ذات يوم لهؤلاء النساء المغريات. ربما يمل منها في وقت ما في المستقبل.
إذا ساءت الأمور فقد يتركها فينيك خلفه من أجل امرأة أخرى لأنها مجرد امرأة عادية ذات ماض معقد.
على الرغم من أن فينيك أكد لها أنها يجب أن تنسى الماضي إلا أن فيفيان كانت خائڤة من أن تتجه الأمور نحو الأسوأ في المستقبل. إذا ظهر العقل المدبر فقد تنتهي علاقتهما بشكل بائس.
بسبب علاقتها مع فينيك يتعين عليها مراقبة ياسمين من الآن فصاعدا.
لقد كانت منهكة لأنها ستضطر إلى التعامل مع آشلي الشريرة والقاسېة أيضا.
كان وجه فيفيان جامدا طوال الرحلة. ظلا صامتين أثناء عودتهما إلى المنزل. في الواقع لم يتحدثا مع بعضهما البعض حتى عندما وصلا إلى المنزل. غيرت ملابسها وارتدت بيجامة وجلست على الأريكة بلا مبالاة وفقدتها في عملية التفكير.
وأخيرا اعتقد فينيك أنه حان الوقت لكسر الصمت.
لم تكن ياسمين تشكل ټهديدا على الإطلاق. باختصار كانت مجرد وجود تافه. لقد كان يستخدمها فقط لتأكيد أفكاره. وبالتالي لم يكن فينيك راغبا في خوض معركة مع فيفيان بشأن ياسمين. لقد كان يوما طويلا. أنا متأكد من أنك مرهقة. لماذا لا تذهبين وتستحمين وقف فينيك ومشى إلى جانب فيفيان وهو يداعب شعرها كما اقترح برفق.
رفعت فيفيان رأسها لتنظر إليه في المقابل وحركت شفتيها كما لو كانت لديها شيء لتخبر به زوجها لكنها غيرت رأيها وقررت أن تحتفظ به لنفسها. ولأن فينيك كان على علم بما يدور في ذهنها فقد قرر كسر الصمت وسأله في المقابل هل أنت غاضبة لماذا رفضت التحدث معي طوال طريقنا إلى المنزل هزت فيفيان رأسها وقالت له لا لكن ياسمين تجاوزت الحد. لأكون صادقة أعتقد أنها بدت مٹيرة للاشمئزاز.
رفضت الاعتراف بأنها غاضبة وإلا فقد يعتبرها زوجها امرأة حقېرة.
ومع ذلك كانت في مزاج سيء بسبب ياسمين.
ضحك فينيك وطمأن زوجته لقد وظفت ياسمين لتكون المتحدثة