رواية ملاك في الليل (الفصل 109 إلى الفصل 111 ) بقلم فريا

موقع أيام نيوز

الفصل 109 الضړب حتى النخاع
كان تريستان قلقا لأن هؤلاء كانوا مرتزقة محترفين وكانوا مختلفين تماما عن البلطجية ا لعاديين 
لم يتمكن من التحكم في أعصابه لأنه كان قلقا للغاية 
ومع ذلك لم يكن أمامه خيار سوى تهدئة أعصابه بعد سماع سؤالها 
صوفي كوني بخير ابقي في الحشد بدلا من الذهاب إلى مكان مهجور سآتي إليك الآن كان رجاله قد تعقبوا مكانها وكان في طريقه إليها أصبحت صوفي بلا كلام 
السيد تريستان أستطيع التعامل معهم كان صوته ناعما لم تستطع أن تجبر نفسها على أن تكون قاسېة معه بعد كل شيء كان كل ما يهمه هو أمرها فقط 
كن جيدا ولا تتحرك انتظرني توسل تريستان وكانت نبرته مخالفة لصوته المتغطرس المعتاد 
حسنا استسلمت صوفي لم تستطع أن تجبر نفسها على قول لا أو رفض تريستان بلا رحمة مثلما كانت ترفض الرجال الآخرين 
ولكن صوفي لم تستطع الانتظار لفترة أطول بعد أن أدركت أن الرجال مسلحون 
كانت في تلك اللحظة في أكثر المناطق ازدحاما في جيبسديل كانت الشوارع مزدحمة لذا فإن العواقب ستكون لا يمكن تصورها إذا استخدموا بنادقهم في الأماكن العامة فتحت صوفي هاتفها ونقرت على الخريطة راقبت الخريطة لمدة دقيقة تقريبا قبل أن تتجول بهدوء نحو منطقة مهجورة 
تبادل الرجال الذين كانوا يرتدون ملابس غير رسمية النظرات على الفور وساروا خلفها 
كانت صوفي تلعب بسلك سماعة الأذن الخاصة بها ثم توجهت إلى زقاق هادئ 
أحصل عليها!
توقفت صوفي في نهاية الزقاق واستدارت لتنظر إلى الرجال 
ليس لديك مكان للهروب الآن أليس كذلك سخر أحد الرجال بينما كانت نظراته تتلألأ بالحقد استسلم دون خوض قتال حتى لا تضطر إلى المعاناة كثيرا اهرب كررت صوفي ساخرة أنت لست سوى قمامة لماذا أحتاج إلى الهروب
ها! أطلق القائد ضحكة خالية من البهجة إنها واثقة أليس كذلك خذها بعيدا!
تقدم المرتزقة إلى الأمام بشكل مهدد لكن صوفي كانت لا تزال تعبث بسلك سماعة الأذن الخاصة بها 
قبل أن يتمكنوا من الوصول إليها أخرجت قطعة علكة وفكتها قبل أن ترميها في فمها 
كانت تمضغ العلكة وتراقب الرجال بعناية 
أخيرا توقف المرتزقة أمامها اندفعت صوفي بعيدا عن طريقهم قبل أن يتمكنوا من اتخاذ أي إجراء ضدها 
قفزت في الهواء وركلت فخذ أحد الرجال بقوة 
لم تكن صوفي تحب المراوغة كان هؤلاء مرتزقة مميتين لذا لم تتردد في مهاجمتهم بلا رحمة انهار المرتزقة على الأرض واحدا تلو الآخر 
كان زعيم المرتزقة متجهما الآن كان مرؤوسوه ماهرين ولكن الفتاة الشابة هزمتهم بسهولة 
أنت الوحيد المتبقي هيا! قالت صوفي بغطرسة 
لا بد أنك سئمت الحياة! زأر الزعيم ثم خلع سترته وألقاها جانبا ثم سار نحو صوفي بخطوات مشؤومة وبدون إضاعة الوقت أخرج مسدسه ووجهه نحو رأس صوفي 
لم نكن نريد قټلك أبدا فقط تعال معنا أمر الرجل 
لا لم يكن هناك طريقة لتغادر بها معهم بسهولة 
في تلك اللحظة توقفت سيارة تريستان أمام الزقاق 
انقبض قلبه بقلق عندما فكر في دخول صوفي إلى الزقاق الهادئ بدلا من الاستماع إلى كلماته 
كان الزقاق صامتا بشكل مخيف ولحظة واحدة لم يجرؤ تريستان على الدخول إليه 
انفجار!
انطلقت طلقة ڼارية عالية مما دفع تريستان إلى الاندفاع إلى الداخل 
لقد صدم عندما رأى أكثر من عشرة مرتزقة يئنون من الألم على الأرض 
كان معصم أحد الرجال ېنزف لأنه أصيب برصاصة 
لكن صوفي كانت تحمل أكثر من عشرة

تم نسخ الرابط