رواية ملاك في الليل (الفصل 112 إلى الفصل 114 ) بقلم فريا
الفصل 112 شائعات
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
عندما استيقظت صوفي كانت الساعة تشير إلى العاشرة والنصف صباحا وقد بدأت الحصة الثانية بالفعل. شعرت ببعض التوتر لكنها قررت عدم الاستسلام للذعر.
توجهت إلى المختبر وأجرت تجربة جديدة منتظرة بصبر حتى انتهاء الحصة الثالثة قبل أن تعود إلى الفصل.
عند دخولها لاحظت أن الطلاب منشغلون بتصفح المنتدى المدرسي وقد بدا واضحا أن صورا منشورة هناك أثارت ضجة كبيرة.
بمجرد ظهور صوفي تعالت همسات الطلاب
بجدية كيف يمكنهم القيام بشيء كهذا في المدرسة
نعم! يا له من مشهد مروع! هذا ليس بيلي الذي أعرفه!
بالتأكيد ليست غلطته! لا بد أن صوفي هي السبب... هذا منطقي أليس كذلك
في تلك الأثناء كانت إيزابيل تبحث عن صوفي بقلق. ما إن وجدتها حتى أمسكت بيدها وسحبتها بعيدا عن الأنظار.
هيا سوف دعينا نغادر!
نظرت إليها صوفي بشك ماذا هناك هل تخططين لتخطي الحصص مرة أخرى
بالطبع! ألا تعتقدين أن هذا أفضل الآن
لكن صوفي رفضت بحزم لا داعي لذلك. أنا لا أهرب من المشاكل.
توسلت إيزابيل بقلق صوفي هذا ليس وقت الشجاعة!
تحت نظرة صوفي الحادة ناولتها إيزابيل هاتفها بارتباك.
تصفحت صوفي الصور المنشورة وعنوان المنشور ثم ارتسمت على وجهها ابتسامة هادئة لكنها غريبة. تلك الابتسامة جعلت إيزابيل تشعر بړعب حقيقي.
هل أنت بخير من الواضح أن أحدهم يحاول تشويه سمعتك! قالت إيزابيل بقلق مضيفة أنا إلى جانبك مهما حدث.
مم أعلم ذلك. ردت صوفي بهدوء ثم تابعت بذكاء لكن السؤال الآن هو من تبعنا إلى مختبر الفيزياء والتقط هذه الصور من تلك الزاوية
كانت الصور تبدو وكأنها تصور لحظة غير لائقة مما جعل الموقف معقدا لكن صوفي لم تكن من النوع الذي يستسلم بسهولة.
يمكننا تتبع الشخص الذي نشر هذه الصور ونطلب منه حذفها. لا أعتقد أن أي شخص عاقل سيصدق هذه الشائعة. لا جدوى من محاولة التوضيح الآن فالزمن كفيل بكشف الحقيقة.
قالت صوفي بثقة لا تقلق. سألقن الشخص الذي فعل هذا درسا. بإمكاني حذف المنشور بنفسي لكن لا داعي للاستعجال.
في هذه الأثناء كان بيلي قد دخل للتو إلى فصله الدراسي عندما اعترضه بعض الفتيان بمواقف استفزازية.
بيلي تبدو منعزلا جدا. لم نكن نعلم أنك قادر على فعل شيء كهذا في المدرسة!
صحيح! تمتلك الجرأة الكافية أليس كذلك نحن على الأقل نعرف كيف نتصرف بحذر إذا قررنا إقامة علاقة.
لا أصدق أنك قد تفكر في علاقة مع فتاة مثل صوفي. ألا تخاف من العواقب
قال أحدهم ضاحكا توقف يا وودي! صوفي لم تعرك أي اهتمام وإلا لكنت ركضت خلفها بلا تردد!
رد وودي شو بابتسامة خبيثة ربما كنت سأجازف لو كانت صوفي بيدي.
تدخل وودي بشكل مستفز انس الأمر. بيلي توقف عن التصرف بمثالية. أخبرنا كيف شعرت عندما اقتربت من صوفي
اشټعل الڠضب في عيني بيلي وأمسك بياقة وودي قائلا بحدة من الأفضل أن تحذر من نشر الشائعات التي لا أساس لها وودي!
ضحك وودي بلا مبالاة وقال بسخرية لماذا لقد كنت معها أليس كذلك لماذا تبدو مكتئبا الم ترضيك صوفي
كان وودي واثقا من نفسه كونه أيضا شخصية معروفة في مدرسة جيبسديل بريميير الثانوية.
بدون أي تحذير وجه بيلي لكمة مباشرة إلى أنف وودي.
تراجع وودي مصډوما ولم يستعد توازنه إلا عندما بدأ الډم ېنزف من أنفه.
صړخ پغضب اذهب إلى الچحيم! كيف تجرؤ على ضړبي بيلي
اندلع القتال بينهما على الفور.
على الرغم من أن بيلي