رواية توائمي الاربعة " الاب المجهول " (الفصل 109 إلى الفصل 111 )

موقع أيام نيوز

الفصل 109
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
نعم فازت قال بنيامين بينما كانت عيناه تعكسان تأملاته. فكر في الأمر بعمق.
توقفت إيميلين للحظة ثم تنهدت وقالت لا يهم من فاز كل ما يهم هو أنها نجت!
صحيح أجاب بنيامين حتى لو فقدت آبل ما زال لديك...
ماذا تعني بذلك وجهت له إيميلين نظرة صارمة.
أطلق بنيامين صافرة خفيفة ثم ابتلع الكلمات التي كانت على طرف لسانه مدركا أنه قد يتجاوز حدود الحديث.
في المستشفى كان آبل يقف بجانب سرير آلانا وهو يشعر بثقل اللحظة.
آبل... همست آلانا صوتها رقيق ومهزوز. لا تتركني... أنا خائڤة...
لقد غادر أوسكار الغرفة لتوه وترك آبل يواجه هذا العبء وحده.
كان منهكا تماما. جده أخبره سابقا أن آلانا هي منقذته وأنه مدين لها بحياة جديدة دينا ضخما من الامتنان. لكن آبل كان يتمنى أن الړصاصة كانت قد أخذت روحه بدلا من هذا الوضع.
أنا هنا آلانا. كيف تشعرين الآن قال آبل محاولا إخفاء التعب في صوته.
فتحت آلانا عينيها ببطء محاولة التركيز على وجهه القريب. حدقت فيه بهدوء وعينيها مليئتان بالشكوك. كانت شاحبة وملامحها تحمل أثار الألم.
هل سيبقى بجانبي فكرت آلانا في نفسها. ثم بدأت تبكي فجأة فاختلطت دموعها بالكلمات الممزقة كنت خائڤة... كنت أعتقد أنني لن أستيقظ بعد الآن وأنني سأفقدك إلى الأبد. كنت أعتقد أنني مېتة...
لن أدعك تموتين قال آبل بلهجة حازمة. بوجود مستشفى رايكر بكامله تحت تصرفي لا يمكنك أن ټموتي هنا.
لكن آلانا هزت رأسها وقالت بصوت ضعيف لكن... أفضل أن أموت.
عبس آبل غاضبا وحائرا في الوقت نفسه ماذا تعنين
لقد فقدت طفلي أثناء محاولتي إنقاذك... لا يوجد شيء بعد الآن في حياتي. كل شيء أصبح بلا معنى... قالت آلانا بصوت مخڼوق ثم اڼفجرت بالبكاء. لقد كنت سعيدة جدا عندما كنت أتخيل إنجاب طفل منك مرة أخرى لكنك لم تكن مهتما. حتى أنك... حتى أنك أعلنت أمام الجميع أنك لم تلمسني أبدا! كيف كان بإمكاني أن أحمل لو لم تلمسني لم أكن أستطيع تحمله... كانت تلك الكلمات تؤلمني بشدة. كنت أظن أنك تفعل ذلك لأجل إيميلين لكنني حزنت يا آبل حزنت كثيرا.
آبل كان في حالة من الذهول غير قادر على استيعاب ما قالته. كيف تصر آلانا على أن الطفلة كانت طفله هل كانت تظن ذلك حقا
أعلم أنه لا يجب أن أعطيك الممنوعات لكن والدتك كانت دائما تشجعني على إنجاب طفل آخر لك. كانت تريد أن يكون لدينا المزيد من الأحفاد أكثر من جوليانا. فما الذي كان بإمكاني فعله قالت آلانا بصوت ضعيف.
ولكن آبل تذكر فجأة لحظة ما عندما كان في مكتبه. كان من المفترض أن يسلمه كريستوفر المهدئ لكن كريستوفر ذهب إلى غرفة النوم بدلا من ذلك. كانت آلانا فاقدة الوعي على السرير...

تم نسخ الرابط