رواية توائمي الاربعة " الاب المجهول " (الفصل 112 إلى الفصل 114 )
الفصل 112
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
وصلت إيميلين إلى القصر الإمبراطوري بعد حوالي أربعين دقيقة.
كان آبل يوشك على فقدان وعيه تماما.
ظن أنه يحلم عندما رأى إيميلين أمامه فمد ذراعيه وعانقها بقوة.
إيما هل لا تزالين تهتمين بي
انظر إلى ما فعلته إيما.
أفضل أن أموت إيما...
قالت إيميلين بوجه عابس لقد شربت كثيرا سأعيدك إلى المنزل.
لكن آبل كان بعيدا عن الإدراك وبلغة متعثرة قال أنا واعي لنفسي. أنا أكثر رصانة من اي وقت مضى... إيما...
دفعته إيميلين بعيدا عنها بقوة وقالت بحزم اتركني.
لكن آبل كان في حالة فوضى تامة فصړخ بصوت مرتجف وكأن صوته يفضح ضعفه مني! الجميع يراقبون! كان واضحا أنه في حالة من الاضطراب الشديد وعيونه تتنقل بين الحضور الذين كانوا يراقبونه في صمت كأنهم في عرض مسرحي.
لكن لوكا لم ير شيئا. أدار رأسه بعيدا لكن الزبائن من حولهم كانوا يحدقون في المشهد بصمت.
حاول لوكا تصحيح الوضع قائلا حسنا تحركوا يا رفاق. لا تخبروني أنكم لم تروا هذا من قبل!
فيما كان العملاء الآخرون يتابعون الموقف كانوا يفكرون في أنفسهم لم أشاهد مثل هذا الأداء الدرامي من قبل!
أرجوك أن تسامحني إيما... همس آبل بصوت خاڤت لكنه لم يستطع أن يتحكم في نفسه. وأمسك بوجه إيميلين.
ممه! آبل! صاحت إيميلين وقد صدمها الموقف. نحن في مكان عام! مئات الأشخاص يراقبوننا!
لكن على الرغم من ذلك كان آبل منجذبا إليها تماما. ولم يرغب في تركها ابدا.
لم تستطع إيميلين تحمل الموقف أكثر من ذلك. ضغطت على نقطة معينة في إبط آبل محاولة إبعاده عنها.
أوه إيما... همس آبل قبل أن يفقد وعيه ويسقط على كتفها.
ظن لوكا أن آبل قد أغشي عليه أخيرا بسبب الشراب فهرع لمساعدته بسرعة قبل أن يسحق إيميلين تحت وزن آبل الثقيل.
أرسله إلى المنزل قالت إيميلين بصوت مرتجف بينما كانت تلهث بشدة. رفعت يدها ومسحت فمها الذي كان مغطى بالډماء من أثر عضات آبل.
إلى أين سأل لوكا.
إلى قصر رايكر بالطبع! أجابت إيميلين بلهجة حازمة.
بدا لوكا مترددا قليلا وعيناه تتأملان الوضع. سيدة لويز السيد رايكر لا يستطيع العودة إلى قصر رايكر الآن. سيكون الأمر مزعجا للغاية إذا رآه جده في هذه الحالة.
حسنا... أرسله إلى المقهى إذا. سأصنع له شيئا يجعله يستعيد وعيه قالت إيميلين.
من الشرفة كان وجه آدم غارقا وهو يشاهد إيميلين ولوكا وآبل يغادرون.
بعد فترة طويلة أخرج إبرة فولاذية رائعة وحدق فيها باهتمام.
لقد استعاد الإبرة من أحد مرؤوسيه المصابين بعد الحفلة. لم يكن متأكدا من الشخص الذي استخدمها.
كانت الإبرة كسلاح ولكن الآن خمن أنها كانت إيميلين.
والأهم من ذلك أنه رأى تلك الإبرة بهذا التصميم من قبل.
كانت تلك الإبرة مملوكة لشخص يدعى... وايلون أدلمار.
وبحلول الوقت الذي عادوا فيه إلى المقهى كان التوائم الثلاثة نائمين بالفعل.
أخذت إيميلين ولوكا