رواية توائمي الاربعة " الاب المجهول " (الفصل 118 إلى الفصل 120 )

موقع أيام نيوز

الفصل 118
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
تفحصت إيميلين الغرفة ولاحظت وجود كرسي بجانب النافذة.  
قالت لأدريان سأجلس هناك.  
رفع أدريان كرسيه ووضعه بجوارها وجلسا جنبا إلى جنب بالقرب من النافذة.  
بعد أن أوقفت الممرضة الكرسي المتحرك لآلانا قال أوسكار يمكن للطاقم الطبي المغادرة. سأتصل بكم إذا احتجت إلى أي شيء.  
رد كوينتين نعم سيد رايكر!  
غادر كوينتين والممرضات وأغلق آبل باب الغرفة ووضع كرسيه بجانبه.  
قالت آلانا بهدوء آبل أشعر بدوار بسيط. هل يمكنك الجلوس بجانبي أخشى أن أسقط.  
نظر إليها آبل بضيق. هذه المرأة لا تتوقف عن التسبب بالمشاكل!  
آبل تدخل أوسكار قائلا آلانا أنقذت حياتك. هل وعدتها بأنك ستفعل ما تريد  
تأفف آبل ووضع قبضته في فمه وسعل مرتين قبل أن يحرك كرسيه بجوار آلانا.  
ابتسمت آلانا بلطف ووضعت أصابعها الرفيعة على فخذه.  
رفعت إيميلين عينيها نحو السقف. لو كنت أعلم أنني سأرى هذا المشهد لكنت ارتديت نظارتي الشمسية!  
أدارت كرسيها نحو النافذة.  
قال أدريان بحماس إيما لقد اهتم الجد بحديقته جيدا. سأرافقك في نزهة بعد الاجتماع.  
أشارت إيميلين إلى زهور التوليب في نهاية الحديقة وقالت انظر إلى تلك الزهور إنها جميلة!  
تفاجأ أدريان من لطفها وقال سأختار لك واحدة.  
ابتسمت إيميلين وقالت وهذه الورود الأرجوانية أيضا! إنها رائعة!  
قال أدريان مبتسما سأختارها جميعا لك! وسأجلب لك القمر والنجوم إذا طلبت!  
لوحت إيميلين بيدها قائلة لا داعي لذلك لدي هذه الأشياء في المنزل.  
استمر الحديث بينهما بسعادة وكأنهما نسيا الغرض من الاجتماع.  
سعل أوسكار عمدا وقال آهم!  
عاد أدريان إلى رشده وأدرك أن أوسكار ينتظرهم.  
قال أوسكار الآن وقد اجتمع الجميع سنبدأ الاجتماع.  
جلست إيميلين وأدريان بوضع مستقيم على كراسيهما.  
طوال الوقت لم يرفع آبل نظره عن النافذة أو بشكل أدق لم يتوقف عن مراقبة الشخصين الجالسين أمامها.  
انظر كيف يغازلان بعضهما! الجرأة!  
كان آبل غاضبا قدر الإمكان دون أن يخسر أعصابه.  
قال أوسكار كما يعلم الجميع وقع حاډث أثناء الحفل وحتى الآن لم يكتشف آدم كيف تسلل هؤلاء القتلة إلى المكان. سيتحمل آدم المسؤولية الكاملة وسيواصل البحث عن إجابة.  
أجاب آدم نعم يا جدي.  
لا يوجد شيء للبحث عنه. أنا من سمح لهم بالدخول! فكر آدم بصمت.  
ابتسمت آلانا لآدم كتعبير عن الامتنان.  
تابع أوسكار وقع حاډث داخل الحاډث. خاطرت آلانا بحياتها وتلقت رصاصتين من أجل آبل وكادت أن ټموت. تمكنت من النجاة لكن الطفل الذي كانت تحمله... اختفى. آه كنت أتخيل أنني سأرزق بخمسة أحفاد قريبا!  
سقطت آلانا على كتف آبل وبدأت في البكاء. كل هذا خطئي. كان يجب أن أحمي الطفل. أستحق المۏت...  
بقي آبل متجمدا وملامحه متجهمة. لم يستطع أن يعلن للجميع أن

تم نسخ الرابط