رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" ( الفصل 145 الى الفصل 147 )
لفصل 145
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
سأصعد إذن. مسح آبيل يديه بمئزره استعدادا للصعود.
مممم سألحق بك بعد أن أنتهي من غسل الأطباق. كانت إيميلين على وشك العودة إلى المطبخ.
نادى تيموثي من فوق الدرج بصوت طفولي مفعم بالاستعجال أمي بدلات أبي في حالة من الفوضى. لن يعيد كل شيء إلى مكانه. يجب أن تساعديه!
ضحكت إيميلين قائلة حسنا! أتساءل ما الذي حدث لكم جميعا ثم لحقت بآبيل وهي تهز رأسها باستغراب.
ركضت ستار خارجة من غرفة النوم وهي تلوح بذراعيها بحماس أبي أمي! المكان فوضوي للغاية وكأنه تعرض لغزو من البرابرة!
تبادل آبيل وإيميلين نظرات مسلية متعجبين من خيال ستار الواسع. كان من المبكر جدا لطفلة مثلها أن تعرف من هم البرابرة!
عندما دخلوا غرفة آبيل واحدا تلو الآخر فزعوا على الفور.
كانت الغرفة أشبه بمشهد أعقاب زلزال ملابس متناثرة هنا وهناك وسلة الغسيل مقلوبة رأسا على عقب.
ماذا كانوا يفعلون تساءلت إيميلين بذهول.
قال آبيل وهو يشمر عن ساعديه أعتقد أنهم بالغوا قليلا في اللعب. لا فائدة من التساؤل الآن فلنبدأ بالتنظيف.
جلست إيميلين القرفصاء وبدأت بطي الملابس المتناثرة.
انتظري! قال آبيل فجأة.
هممم نظرت إليه باستغراب.
ظل نظرها ثابتا عليه للحظة وفي تلك اللحظة بدا وكأنه رجل منزل حقيقي.
إصبعك... لدي ضمادة هنا. دعيني أضعها لك.
رفعت حاجبها معتقدة أن الأمر مبالغ فيه ولوحت بيدها قائلة إنه مجرد چرح صغير. ربما شفاه لعابك بالفعل.
هذا لا يكفي. ماذا لو أصيب بالعدوى
أخرج ضمادة من درج قريب ولفها برفق حول إصبعها ثم نفخ عليه برقة.
احمر وجه إيميلين وشعرت بدفء في قلبها الذي بدأ ينبض بقوة. لم تكن تتوقع أن ترى هذا الجانب اللطيف من آبيل.
آلانا امرأة محظوظة للغاية... فكرت في نفسها بحسرة صامتة.
انحنت لمواصلة تنظيف الكومة الكبيرة من ملابسه الثمينة تلتقطها واحدة تلو الأخرى وتعلقها في الخزانة.
أمسكت بدلة سوداء وقالت متفاجئة هاه أليست هذه هي البدلة التي اشتريتها لك
أخذها آبيل بسرعة من يدها وهو يشعر بالإحراج.
كانت تلك البدلة رخيصة مقارنة ببقية ملابسه لكنها كانت هدية من إيميلين لذلك كان يعتز بها كثيرا.
لم أتوقع منك أن تحتفظ بها. ظننت أنك رميتها في سلة المهملات منذ زمن.
لماذا أرميها كنت أرتديها بالأمس فقط.
شعرت إيميلين بالحرج بدورها.
لو كنت أعلم أنه سيقدرها لهذه الدرجة لاشتريت له شيئا أكثر لياقة.
قالت وهي تحاول إخفاء ارتباكها حسنا لا ترتديها بعد الآن. لديك الكثير من البدلات المصممة خصيصا لك. سيكون الأمر محرجا إذا رآك الآخرون بها. قد يتساءلون إذا ما كانت مجموعة رايكر تواجه صعوبات!
رد آبيل بعناد البدلة وحدها لا تمثل مجموعة رايكر.
على أي حال لا ترتديها! شعرت إيميلين بالذنب كلما رأت تلك البدلة.
هذه ملابسي أفعل بها ما أشاء! قال آبيل بصوت يشوبه الحزن ثم ألقى بالبدلة داخل الخزانة.
فجأة انطفأت الأضواء وتحول كل