رواية زواج ثم حب "رواية دائما بقربك" ( الفصل 441 إلى الفصل 445) بقلم سيليست

موقع أيام نيوز

الفصل 441
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
نظرت فيفيان إلى فينيك وهي تبكي قائلة حقا لقد كان فينيك أملها الوحيد.
بالطبع. مسحت فينيك دموعها ومسحت خدها. ستكون بخير. فقط ثق بي أليس كذلك
سأفعل ذلك. أومأت فيفيان بقوة. إذا قلت أنها ستكون بخير إذن ستكون بخير. أنا أثق بك.
حسنا هل نذهب لرؤيتها أولا
بالتأكيد لا! صړخت فيفيان التي كانت مضطربة مرة أخرى. لم أخبرها بأي شيء ولا أريدها أن تراني على هذا النحو!
في هذه الحالة لماذا لا نعود إلى المنزل
أومأت فيفيان برأسها بشكل ضعيف عند ذلك.
ثم استدار فينيك ورافق فيفيان بلطف إلى السيارة التي كانت تنتظره في الخارج.
طوال رحلة العودة إلى المنزل كان فينيك يحملها بين ذراعيه.
ربما كانت منهكة عاطفيا. وفي غضون لحظات نامت فيفيان على كتفه. كانت عيناها لا تزالان مبللتين بالدموع لكن فينيك اعتقد أنها بدت ضعيفة بشكل خاص. عندما وصل الزوجان إلى المنزل كان على فينيك أن يحملها خارج السيارة ويدخلها إلى المنزل. ونظرا للأثر الذي خلفته الأخبار عليها لم تستيقظ فيفيان أبدا على الرغم من الضجة.
حملها فينيك بحذر إلى غرفة النوم وأجلسها على السرير. وبعد أن وضعها في الفراش استلقى بجانبها في صمت.
على الرغم من أن فيفيان كانت في سبات عميق إلا أنها لم تكن تنعم براحة متقطعة. فقد شعرت بنفسها تتسلل بين الحين والآخر من أحلام تحولت إلى كوابيس. ومن حين لآخر كانت الدموع تبلل زوايا عينيها المغلقتين. ولم يستطع فينيك أن ينام لحظة عندما رأى مدى قلقها. وبإبهامه مسح دموع فيفيان برفق واحتضنها على أمل أن يتمكن من توفير بعض الراحة لها.
لقد فكر في مدى دموعها مؤخرا أكثر من أي شيء آخر. كل هذا خطئي. كل ما يمكنني فعله هو جعل زوجتي تبكي.
انحنى ببطء ليقبل قمة رأس فيفيان بينما كان يربت على ظهرها برفق كما لو كان طفلا. كان فينيك يأمل أن تجلب لها هذه البادرة البسيطة بعض الراحة أثناء نومها.
عندما استيقظت فيفيان بعد فترة في غرفة نوم مظلمة كانت في حيرة في البداية. هل أنا في المنزل ما هو الوقت الآن
مدت يدها لتضيء الأضواء وأجبرت نفسها تدريجيا على العودة إلى وعيها. ومع ذلك تذكرت ما حدث في المستشفى في وقت سابق وبدأت في ذرف الدموع مرة أخرى.
تصادف أن دخل فينيك على فيفيان وهي تبكي في صمت وكانت قبضتيها متجمعتين في الأغطية. وبتنهد خاڤت سار فينيك إلى السرير واحتضنها بين ذراعيه. مهلا لا تبكي. سوف تبكي حتى تجف عيناك إذا لم تتوقفي.
وبجهد واع بذلت فيفيان قصارى جهدها لكبح دموعها وهي تنظر إلى فينيك.
شعر بوخز في قلبه عندما رأى أن عيني فيفيان منتفختان بحجم حبات البرقوق. أعتقد أنك لم تأكل طوال اليوم لماذا لا تغتسل ونذهب إلى هناك لتناول بعض الطعام أجابته فيفيان بصوت أجش نعم ودخلت الحمام.
بعد أن غسلت وجهها ونزلت إلى الطابق السفلي وجدت أن المائدة كانت جاهزة لتناول وجبة بسيطة. لقد أعد لها فينيك طبق دجاج بسيط ولكنه شهي. لقد أثرت لطف ولطف فينيك في فيفيان. لقد ذكرها هذا بما كانت عليه الأمور قبل ظهور إيفلين وإفساد كل شيء.
على مدار الأيام القليلة التالية لم يذهب فينيك إلى العمل. بل ظل في المنزل ورافق فيفيان بينما بذل جهودا نشطة في إجراء التحقيقات. وقد اتصل بالعديد من الخبراء في مجال أبحاث سړطان الډم.
لقد أزالت أفعاله كل الشكوك التي كانت تراود فيفيان حول عدم حب فينيك لها. لقد

تم نسخ الرابط