رواية توائمي الاربعة "الاب المجهول" (الفصل 276 إلى الفصل 280)

موقع أيام نيوز

الفصل 276 المزاد تحت الأرض
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
كما كان متوقعا كانت إجراءات الأمن في القصر الإمبراطوري أكثر صرامة من أي وقت مضى حتى أن الرقيب استطاع اكتشاف الغرسات المعدنية فما بالك بالأسلحة لكن نظرا لأن الأمر كان يتعلق بالسلامة لم يعترض أحد 
اجتاز أبيل وبنيامين التفتيش الأمني بنجاح وبمجرد دخولهما بدأ الحراس النخبة الاثنا عشر بتنفيذ خطتهم انقسموا إلى مجموعات صغيرة استعادوا أسلحتهم المخفية ثم انتقل كل منهم إلى موقعه المحدد 
كانت الساعة تشير إلى 540 مساء قبل عشرين دقيقة من بدء المزاد ولإضفاء مزيد من الأجواء الاحتفالية بدأ عرض لراقصات العمود على المسرح بينما ظل أبيل بنيامين والحراس في مواقعهم دون أن يلفتوا الأنظار 
في هذه الأثناء انطلق حارسان آخران لاستكشاف غرفة إيميلين لكن جهودهما باءت بالفشل أما داخل الكواليس فكانت طيور الكناري منشغلات بارتداء أزيائهن ووضع مساحيق التجميل وسط كل ذلك تم تثبيت شارة دائرية تحمل الرقم 9 على خصر إيميلين وكان الهدف واضحا جذب الأنظار إلى الجوهرة الأكثر إغراء في الأمسية 
كان آدم حذرا لم يرد لفت انتباه عشيرة أدلمار لذلك أبقى مزاده أصغر حجما مما كان متوقعا 19 كناريا كانوا في القصر لكن 11 فقط سيعرضن للبيع الليلة بالنسبة لآدم لم يكن المال هو الهدف الرئيسي بل كان التخلص من أبيل وبنيامين 
بعد انتهاء عرض راقصات العمود تبعته فقرة لراقصتين شرقيتين ثم عندما هدأت الأجواء ظهر مقدم العرض على المسرح مرتديا بدلة بيضاء أنيقة بابتسامة واثقة بدأ يتبادل المجاملات مع رجال الأعمال الأثرياء قبل أن يعلن عن الحدث الذي انتظروه جميعا
والآن أيها السادة نرحب بكم في أكثر اللحظات إثارة هذه الليلة استعدوا لمشاهدة طيور الكناري 
في تلك اللحظة انقلبت الأجواء رأسا على عقب كان بعض الحاضرين يتململون من الملل قبل لحظات لكن الآن تحولوا إلى متحمسين مترقبين ينتظرون المشهد بفارغ الصبر 
وبعد لحظات اصطفت 11 امرأة على المسرح يرتدين ملابس ټخطف الأنفاس كان لكل واحدة منهن جمالها الخاص يزيده غموضا الحجاب الرقيق الذي غطى جزءا من وجهها 
ساد صمت طويل كان الجميع مأسورين بسحر المشهد أمامهم 
وفجأة انطلقت الأغنية المصاحبة للعرض
كانت هناك امرأة ذات يوم عيناها تتألقان أكثر من النجوم وجسدها يشع ببريق يفوق الجواهر 
كانت الكلمات تصف بدقة ما شعر به الحاضرون في تلك اللحظة 
ثم انطلقت الهمسات تلاها الهتاف
نعم أنا بحاجة إليها!
وسط كل هذا الصخب كان أبيل وبنيامين يركزان بشدة كان عليهما تحديد موقع الكناري رقم 9 
وبمجرد أن لمحاها تسارعت دقاتهما 
إيما!
نهضا على الفور 
لكن المشكلة لم يكونا الوحيدينفالجميع وقفوا أيضا 
الفصل 277 11 الكناري
كان على طيور الكناري أن تغمض أعينها بحزن غير قادرات على مواجهة الواقع المريع أمامهن ما رأينه كان بحرا من الرجال البدينين ذوي التجاعيد العميقة والأنفاس الثقيلة والتفكير في أنهن بعد هذه الليلة سيصبحن مجرد ألعاب لهم كان ذلك كابوسا لا يحتمل 
عندما أعادت إيميلين فتح عينيها وقع بصرها على شخصين بارزين وسط الحشد كانا بنيامين وآبيل للحظة كاد اسم كل منهما يهرب من شفتيها لكنها تراجعت في اللحظة الأخيرة كان آدم يراقبها عن كثب يفرك ذقنه بتفكير مريب بالنسبة له لم تكن إيميلين سوى ملكا خاصا به لم يكن أدريان يستحقها أبدا 
في الوقت نفسه لم يكن آدم غافلا عن وجود بنيامين وآبيل في الواقع كان ينتظرهما فهما لم يكونا مجرد متفرجين بل هدفه الحقيقي

تم نسخ الرابط