رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" (الفصل 386 إلى الفصل 390)
الفصل 386 الشيطان من الچحيم
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
احمر وجه إيميلين أكثر عند سماع كلمات آبيل الجريئة أمام الأطفال.
نظر إليها آبيل بنظراته الثاقبة قبل أن يلقي نظرة خاطفة على كاميرا المراقبة.
إيفلين هل شربت ما يكفي من كأس الذل
حبي الوحيد هو إيميلين ألا تفهمين ذلك أنت امرأة فارغة ومملة!
وفي غرفة المراقبة كانت إيفلين تتابع المشهد بوجه قاتم تتصاعد نيران الڠضب داخلها.
شعرت پألم حارق في صدرها وكأن شيئا ما يسحقها من الداخل. نهضت من كرسيها بتعبير بارد قمعت غيرتها ثم غادرت الغرفة بخطوات ثقيلة.
بعد لحظات دخل لوكا غرفة المراقبة من الجهة الأخرى.
توجهت عيناه إلى الشاشات يراقب تحركات إيفلين وهي تسير نحو بهو الفندق مما يعني أنها تغادر.
تنقل بين الكاميرات وفجأة...
ظهرت شخصية مألوفة.
قام لوكا بتكبير الصورة بسرعة ثم حدق في الشاشة بدهشة.
آلانا!
كانت تجلس في الردهة تتناول الطعام مع امرأة أخرى... ألوندرا!
ضاقت عينا لوكا وأرسل رسالة فورية إلى آبيل
السيد آبيل غادرت إيفلين لكنني وجدت شيئا آخر.
كان آبيل في منتصف تعليم الأطفال كيفية فتح السلطعون عندما اهتز هاتفه.
خلع قفازاته التي تستخدم لمرة واحدة وتفحص الرسالة.
ما الذي وجدته
رد لوكا سريعا
إنها آلانا. لا تزال هنا تعيش حياتها بكل راحة.
عند قراءة الرسالة ضاقت عينا آبيل الثاقبتان وتحولت ملامحه إلى البرود.
ما الأمر سألت إيميلين تراقب تعبيره المتغير. هل كل شيء على ما يرام
أعاد آبيل وجهه إلى طبيعته وأجاب بلا مبالاة لا شيء.
لكنه أرسل رسالة سريعة إلى لوكا
اسأل المفتش تشارلز عما يجري.
بعد دقيقتين...
تلقى آبيل ردا من لوكا
المفتش تشارلز يقول إن هناك شخصا تم تحميله المسؤولية في چريمة القټل في قرية بروكووتر. لا يوجد دليل ضد آلانا ولا يستطيع فعل شيء حيالها.
أطلق آبيل همهمة باردة وأمسك هاتفه بإحكام.
ثم كتب رسالة أخرى إلى لوكا
خذ تلك المرأة إلى الطابق السفلي. سأتعامل مع الأمر بنفسي خلال نصف ساعة!
مفهوم سيد آبيل.
بينما كانت آلانا في الحمام تسلل حراس الأمن بهدوء واقتادوها إلى الطابق السفلي دون أن تلاحظ أي شيء.
في تلك الأثناء عاد آبيل إلى الغرفة الخاصة واستمر في تقشير جراد البحر لإيميلين والأطفال وكأن شيئا لم يحدث.
بعد فترة وضع هاتفه جانبا وقال بصوت هادئ
سأخرج للحظة لإجراء مكالمة هناك شيء علي الاهتمام به.
أومأت إيميلين برأسها متفهمة تماما مسؤولياته.
لا بأس سأعتني بالأطفال.
ابتسم آبيل وانحنى ليطبع قبلة رقيقة على جبهتها قبل أن يغادر الغرفة.
في قبو الفندق...
كان المكان مظلما رطبا ويفوح منه العفن.
تم إحضار آلانا مکبلة اليدين ومكممة الفم.
دفعها لوكا بقوة فسقطت على الأرضية الخرسانية الباردة ترتجف من الصدمة.
في الظلام لم تستطع رؤية الكثير باستثناء ظل طويل ومهيب يقف أمامها.
أممم... من أنت لماذا أنا مقيدة تمتمت بصوت مكتوم تحت الشريط اللاصق.
كلاك!
انفتح الباب الحديدي خلفها واندفع نور خاڤت إلى الداخل كاشفا عن رجل طويل القامة ذو هالة طاغية.
كان مجرد صورة ظلية بسبب الإضاءة الخلفية لكن هيبته وحدها كانت كافية لجعل جسدها يتجمد.
تجمد الډم في عروقها وبدأ قلبها يخفق پعنف.
وأخيرا... أدركت من يكون.
آبيل!
حاولت الصړاخ لكن كل ما خرج منها كان صوتا مكتوما
هممم هممم!
آبيل!
حاولت التحرك نحوه لكنها لم تتوقع ما حدث بعد ذلك
بانغ!
رفع آبيل راحة يده...
وأرسلها تطير في الهواء لأكثر من مترين قبل أن تهوي بقوة على الأرض!
شهقت من الصدمة شعرت پألم مپرح في جسدها ولم تستطع النهوض فورا.
جلس آبيل على طاولة خشبية قديمة وخلع سترته السوداء تاركا قميصه الأبيض الناصع يتباين مع الأجواء القاتمة حوله.
وضع دفترا أمامه وأسند ظهره للخلف بينما تسلل نور خاڤت عبر الغرفة لينير جزءا من وجهه.
وجهه...
كان