رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 16 إلى الفصل 18)
الفصل 16
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لم تستطع تينا الاحتفاظ بابتسامتها أكثر فارتعشت شفتاها وأخفضت رأسها لتنساب دموعها بصمت.
رمقها توبي بنظرة حزينة ثم الټفت إلى روز وقد علا وجهه تعبير غاضب.
جدتي تينا لا تفعل شيئا سوى التفكير فيك. لقد كانت دائما تهتم بصحتك وتهتم لأمرك. وبالإضافة إلى ذلك... هي المرأة التي أحبها. صوته كان حازما لكنه ممتلئ بالرجاء. إذا كنت غاضبة مني فصبي جام غضبك علي... لا عليها.
ظلت روز صامتة وجهها جامد خال من التعبير.
عند رؤية ذلك تنهد توبي بخيبة أمل. أمسك بيد تينا برفق ثم وقف قائلا
لقد تأخر الوقت... ارتاحي جيدا يا جدتي. لا نريد أن نزعجك أكثر.
وغادر الاثنان بعد أن لم يمض على وصولهما سوى بضع دقائق.
بعد رحيلهما اقتربت ماري من روز وهي تتنهد بأسى.
سيدتي... لماذا فعلت ذلك لم يكن عليك أن تغضبي من السيد فولر بسبب فتاة عابرة.
مررت روز أصابعها على سوار اليشم في معصمها وكأنها تستمد منه بعض الهدوء.
فتاة عائلة جراي ليست مجرد فتاة عابرة. قالت بنبرة باردة. ألا تلاحظين توبي يعارضني من أجلها.
ترددت ماري للحظة قبل أن تهمس
لكن... لا يمكن أن يكون الأمر كذلك. السيد فولر يضعك فوق الجميع.
اكتفت روز بابتسامة غامضة ولم تضف شيئا.
في تلك الأثناء لم يكن الكثيرون على علم بأن سونيا أصبحت المساهم الأكبر في شركة بارادايم وأنها الآن تمتلك سلطة اتخاذ القرارات الكبرى. علاوة على ذلك كانت هي من وقعت عقدا بالغ الأهمية مع زين.
زين رغم أنه لم يحقق نجاحا مماثلا لتوبي في الوقت الحالي إلا أنه كان منافسا قويا بمستقبل واعد.
مع وجود كارل وتشارلز إلى جانبها بدت الأمور وكأنها تسير في الاتجاه الصحيح.
لكن ما خشيه تشارلز حدث أخيرا...
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو تظهر سيارة أودي زرقاء وهي تصطدم بتينا. امتلأت التعليقات بسيل من التوبيخات اللاذعة والاټهامات الظالمة.
في عيون الجميع أصبحت تينا ضحېة بريئة بينما وجهت أصابع الاتهام نحو توبي وكأن سونيا زوجته السابقة هي من لعبت هذا الدور القاسې.
انتشر الموضوع كالڼار في الهشيم ومع تصاعد التوتر بدا وكأن زيارة الشرطة أصبحت مجرد مسألة وقت.
لم يضيع مجلس إدارة شركة بارادايم وقتا فاتصلوا سريعا بسونيا. كانت أصواتهم تحمل توترا واضحا
هذا الأمر يلحق ضررا جسيما بالشركة. إذا لم يتم التعامل معه فورا فقد يؤثر على مستقبل أعمالنا!
ضحك تشارلز بسخرية مستندا إلى ظهر كرسيه.
يا لها من مجموعة ثعالب عجوزة! تمتم بازدراء. لم يتم الإعلان عن أن طفلتي أصبحت المساهم الأكبر فكيف سيؤثر ذلك على الأرباح إنهم فقط يخيفونها ويحاولون استغلال الفرصة لسحقها.
على الجانب الآخر من الغرفة كان كارل يحدق في الفيديو الذي اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي. عبست ملامحه بقلق وهو يقول
المحترفون سيكتشفون بسهولة أن الفيديو معدل لكن المشكلة أن الرأي العام كالعاصفة... أعمى وسريع الانجراف.
هز تشارلز رأسه باستنكار ثم ألقى نظرة جانبية على سونيا.
أتعلمين توبي وقح بما يكفي ليحمل فيديو مزيف! هل كنت عمياء عندما أحببته ضحك بتهكم وأضاف أعتقد أنه وتلك الحقېرة المزيفة تينا خلقا ليكونا معا. كلاهما أحمقان على أي حال.
لم ترد سونيا. اكتفت بالتحديق في الفيديو بعينين خاليتين من التعبير قبل أن تخفض بصرها ببطء.
ظن تشارلز أن كلماته ضايقتها فمسح أنفه بإحراج وقال بنبرة أقل حدة
آه آه... لم أقصد استفزازك. في الواقع أنا سعيد لأنك أدركت حقيقته مبكرا. لحسن الحظ كنا مستعدين ولدينا الفيديو الحقيقي بين أيدينا.
رفعت سونيا رأسها أخيرا والتقت بنظرة كارل القلقة. عندها فقط ارتسمت على شفتيها