رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 28 إلى الفصل 30)
الفصل 28
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لم تعد سونيا زوجة ابن عائلة فولر ولم تعد مضطرة لتحمل وقاحة جان بعد الآن.
عندما رفعت جان يدها محاولة صفعها أمسكت سونيا بمعصمها بقوة ودفعتها بعيدا بحزم. تراجعت جان بضع خطوات قبل أن تفقد توازنها وتسقط على الأرض. كان سقوطها مدويا بما يكفي ليحبس الموظفون أنفاسهم. تأوهت جان من الألم وهي تتفقد كاحلها بينما تحطمت صورة الهيبة التي كانت تحاول فرضها.
قالت سونيا ببرود ناظرة إلى المرأة الممددة أمامها
"سيدة وايت من فضلك تحكمي في أعصابك. إذا كنت تظنين أن بإمكانك ضړبي دون رد فأنت مخطئة."
احمر وجه جان من الڠضب وكأن الډماء تغلي في عروقها. صاحت بصوت مرتجف
"سونيا! كيف تجرئين على مخاطبتي بهذه الطريقة!"
في الماضي عندما كانت سونيا زوجة توبي كانت تتجنب المواجهة مع جان مهما حصل. لكنها الآن... الآن لم تعد تلك المرأة الضعيفة التي كانت تخشى إغضاب الآخرين.
ابتسمت سونيا بتهكم
"لأنني لم أعد مجبرة على تحمل تجاوزاتك."
زمت جان شفتيها بغيظ شديد. "كنت أعلم أنك كنت تتظاهرين طوال الوقت! خدعت الجميع بمظهرك الهادئ حتى توقعيني في حبك!"
كان فستانها الأزرق الداكن الذي يعكس مظهرها الأنيق يتناقض تماما مع ملامحها الغاضبة الآن ما جعلها تبدو أكثر شراسة.
تابعت جان بحدة
"أنت من رفضت أخذ فلس واحد من توبي عند الطلاق إذن لماذا لا تزالين تلاحقينه ألا تشعرين بالخجل"
تقدمت سونيا خطوة للأمام نظرت في عيني جان بثبات وقالت بلهجة واثقة
"صحيح لم أطلب مالا من توبي... لكن ذلك لا يعني أنني بحاجة إليه."
صړخت جان پغضب وهي تخرج من حقيبتها رزمة من الصور وألقت بها على الحضور. تطايرت الصور في كل اتجاه كأوراق الخريف المتساقطة.
"انظروا إلى رئيستكم!" قالت جان بصوت ساخر وهي تشير إلى الصور. "هذه المرأة الحقېرة طلقت من ابني منذ مدة طويلة ومع ذلك لا تزال تتعقبه! إنها لا تتوقف عن مضايقته!"
ثم استدارت إلى سونيا وألقت ما تبقى من الصور في وجهها.
"انظري بنفسك! كيف تجرئين على الطلب من توبي أن يحملك إلى سيارتك!"
وقفت سونيا متصلبة للحظة ثم انحنت والتقطت صورتين من الأرض. في الأولى كانت واقفة بجوار توبي تحمل مظلة وكانت المسافة القريبة بينهما تجعل الصورة تبدو وكأنها تعانقه. أما الثانية فكانت لتوبي وهو يحملها إلى السيارة.
حدقت سونيا في الصور للحظة ثم زفرت ببطء. لم تتوقع أن يكون هناك من التقط صورا لهما في موقف السيارات بالأمس.
تابعت جان بنبرة متهكمة
"والد تينا اعتذر لك بالفعل عن الفيديو لكنك ما زلت تتصرفين كطفلة مدللة ناكرة للجميل! أنت تعلمين أن تينا تحب المانجو ومع ذلك تجرأت على الطلب من توبي أن يرسل لك المانجو إلى شركتك!"
اتسعت عينا سونيا في صدمة حقيقية. تينا تحب المانجو لم تكن تعلم ذلك... كانت تظن أن صندوق المانجو أرسله تشارلز لكن يبدو أنها كانت مخطئة.
رفعت جان إصبعها مھددة
"أحذرك يا سونيا ابتعدي عن ابني!" ارتفع صوت جين حادا كالسوط وعينيها تتقدان بالڠضب. "السبب الوحيد الذي جعل توبي يوافق على الزواج بك قبل ست سنوات هو تينا. لولاها... هل تظنين أن فتاة بمكانتك تستحق رجلا مثله!"
تجمدت سونيا في مكانها ووجهها صار شاحبا كالثلج. قبل أن تتمكن من الرد وقف زين بسرعة ليتدخل.
"سيدة وايت مع احترامي على الرغم من طلاق الآنسة ريد وتوبي إلا أنهما لا يزالان صديقين. لا بد أن الصور كانت مجرد سوء تفاهم. لماذا لا تعودين وتسألين توبي بنفسك عن الأمر"
رمقته جين بنظرة ساخطة قبل أن تقول بتهكم