هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 76 إلى الفصل 78)

موقع أيام نيوز

الفصل 76
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
ابتسمت سونيا وهي تنهض. شكرا لك يا ريبيكا. لولا مساعدتك لما عرفت ماذا أفعل.
احتاجت شركة بارادايم مليار دولار على الأقل لتشغيل أعمالها في أي وقت. ولن تعرف من أين تجمع الأموال اللازمة إذا أصرت البنوك على سداد القروض. لذلك كانت ممتنة لريبيكا التي حلت المشكلة نيابة عنها.
عند سماع ذلك لوحت ريبيكا بيدها قائلة.. لا داعي لشكري أيها الرئيس ريد. أنا موظفتك لذا من الطبيعي أن أساعدك في تخفيف أعبائك.
أطلقت سونيا ضحكة مكتومة وشعرت بالدفء يسري في قلبها. ثم تحركت شفتا ريبيكا فقد كانت على وشك قول شيء ما لكن هاتفها رن في تلك اللحظة. ردت على المكالمة بتعبير جاد بعد أن تفقدت هاتفها. ألو
آنسة هاربر وجدنا مكانا آخر كان من الممكن أن يقضي فيه السيد الشاب وقتا. هل ترغبين بزيارة المكان
بالتأكيد. سأشتري تذكرة طيران فورا. بعد أن أغلقت ريبيكا الهاتف نظرت إلى سونيا. سيدي الرئيس ريد علي أن أتقدم بطلب إجازة مرة أخرى. لدي مهمة مهمة...
هيا. ضحكت سونيا قبل أن تتكلم. سأنتظرك لأشتري لك وجبة طعام بعد عودتك.
شكرا لك الرئيس ريد. سأغادر بعد أن أتفق مع سائق ليقلك. بعد ذلك وضعت ريبيكا هاتفها جانبا وغادرت الغرفة.
في هذه الأثناء أخذت سونيا أدوات المائدة وواصلت تناول طعامها. عندما أدركت أن السائق الذي رتبته لها ريبيكا قد وصل دفعت الفاتورة لتستعد للعودة إلى شركتها.
بمجرد خروجها من الغرفة فتح الباب المقابل لها ليكشف عن توبي وتوم يخرجان من الداخل. اندهش كلاهما عندما رأيا سونيا وينطبق الأمر نفسه عليها إذ لم تكن تتوقع رؤيتهما هناك.
الرئيس فولر. كانت سونيا أول من كسر الصمت بتحية توبي ببرود قليل بينما أومأ توبي برأسه ردا على ذلك.
رفع توم نظارته قبل أن يبتسم لسونيا. آنسة ريد.
مرحبا توم. ردت سونيا على الإشارة.
طوال الوقت كان توبي يعقد حاجبيه منزعجا من تبادلهما الحديث. كانت تبتسم لتوم لكنها دائما ما تحييني بوجه جامد. بعث هالة باردة جعلت توم يرتجف قبل أن يبعدهما لا شعوريا.
بما أن سونيا لم تكن تنوي التحدث مع أي منهما فقد توجهت إلى المصعد بعد أن سلمت عليهما. تقدم توبي أيضا. ثم انتظرا المصعد في صمت. لم يتحدث أي منهما فكان الجو بينهما كئيبا.
شعر توم بضغط شديد عندما نظر إلى توبي الذي كان على يساره ثم إلى سونيا التي كانت على يمينه. لماذا يصطدمان ببعضهما فرك توم صدغه ليخفف من صداعه.
دقت رنة معلنة وصول المصعد. دخلت سونيا أولا وتبعها توبي وتوم. عند دخول المصعد اختار توم بوعي الوقوف في زاوية والتخفي.
بعد إغلاق أبواب المصعد بدأوا بالنزول عبر الطوابق. وفجأة تومضت أضواء السقف عدة مرات وسمع صوت صعق كهربائي.
رفع توم رأسه وهو يبتلع ريقه. هل سيكون المصعد بخير بدا غير متأكد.
بمجرد أن قال ذلك اهتز المصعد پعنف. أطلقت سونيا صړخة خاڤتة وشحب وجهها من الخۏف. ولأنها كانت ترتدي حذاء بكعب عال لم تستطع الحفاظ على توازنها عندما اهتز المصعد. لم يتأرجح جسدها فحسب بل التوى كاحلها أيضا. حتى أنها سمعت صوت خلع عظمها.
كانت سونيا تتصبب عرقا باردا ووجهها يتلوى من الألم. وبينما كانت على وشك السقوط الټفت ذراع حول خصرها من خلفها مما جعلها تتجمد في مكانها. ماذا تفعل كان صوتها أجشا من هول المحڼة.
على الفور جذبها توبي بين ذراعيه حتى أصبح ظهرها على صدره. لا تتحركي. استندي إلي واثبتي أمرها بكل جدية. عندما رأى

تم نسخ الرابط