هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 127 إلى الفصل 129)
الفصل 127
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
خلال عطلة نهاية الأسبوع ذهبت سونيا وتشارلز إلى مضمار سباق ألاريك بعد أن أجبرتهما جريس على القيام بذلك.
وكان ميدان السباق بحجم ثمانية إلى تسعة ملاعب كرة قدم مما جعله هائلا في حين كان على الجانب الآخر ملعب للجولف محاط بالقصور خلفه.
خلف القصور كان هناك جبل يرتفع حوالي 700 إلى 800 متر فوق مستوى سطح البحر. كان هناك منصة مراقبة عند قمة الجبل ويشاع أنها مكان رائع لمشاهدة النجوم وشروق الشمس.
في الطريق إلى هناك ظل تشارلز المتحمس يتحدث عن خططه لهذين اليومين بينما جلست سونيا بلا مبالاة في المقعد الأمامي ووجهها شاحب.
عندما لاحظ ذلك كتم حماسه وسأل بقلق ما بك يا سونيا تبدين شاحبة هل تشعرين بتوعك
أجل. أشعر بضيق في صدري لكن أظن أنه دوار السيارة أجابت بصوت ضعيف قبل أن تتكئ على نافذة السيارة لتغمض عينيها.
جعل ردها تشارلز يعقد حاجبيه في ريبة. دوار الحركة ظننت أنك لا تعاني منه
في هذه اللحظة فتحت سونيا عينيها قليلا قبل أن يظهر بريق غريب أمام عينيها.
في الواقع لم تكن تعاني من دوار السيارة.
لكن ولأنها كانت حاملا لم تستطع تحمل رائحة الكثير من الأشياء. حتى رائحة الغاز كانت تزعجها بشدة.
ولكنها لم تستطع أن تخبر تشارلز بذلك.
لا بأس. قد يكون هذا نتيجة أنفلونزا أيضا كذبت سونيا وهي تعض شفتيها.
مع ذلك لم يشك تشارلز في إجابتها وهو يهز رأسه. لقد انخفضت درجة الحرارة مؤخرا لذا من السهل الإصابة بالبرد. سأطلب من طبيب أن يأتي ويفحصك بعد وصولنا إلى القصر.
لا! رفضته فورا. سأكون بخير بعد أن أستريح قليلا. لقد أخذت دوائي معي أيضا.
وبما أنها كانت خائڤة من أنه قد لا يصدقها فقد ربتت على حقيبتها قليلا.
بعد أن لاحظ أن سونيا كانت مستعدة جيدا توقف عن قول أي شيء.
في غمضة عين وصلوا إلى القصر حيث ركن تشارلز السيارة خارج القصر وذهب إلى صندوق السيارة للحصول على أمتعتهم بينما ساعدته سونيا أيضا.
لكن تشارلز أوقفها فورا عندما أرادت مساعدته في حمل الأمتعة. أستطيع القيام بذلك بنفسي. تفضلي واستريحي في إحدى الغرف فأنت لست على ما يرام. ذكر الرئيس كانينغهام أنه بما أن زوجين آخرين حجزا غرفة في الطابق الثاني فسنقيم في الطابق الثالث.
حسنا. بدلا من رفضه أومأت سونيا برأسها وبدأت بالتوجه نحو القصر.
لقد كانت تشعر بتوعك شديد وكانت ترغب في الاستلقاء لبعض الوقت لأنها كانت تشعر بدوار شديد.
بعد أن غادرت سونيا بدأ تشارلز بنقل الأمتعة إلى الداخل بمفرده.
لحسن الحظ لم يكن هناك الكثير من الأمتعة حيث كان كل منهما قد أخذ حقيبة واحدة لذلك استغرق الأمر من تشارلز رحلة واحدة فقط لنقل كل شيء.
كان هناك خمس غرف نوم في الطابق الثالث وقد اختار الغرفة المقابلة لغرفة سونيا.
بمجرد أن أحضر كل الأمتعة إلى غرفهم الخاصة توجه تشارلز إلى الشرفة واتصل ب جريس.
وفي نفس الوقت مرت سيارة مايباخ سوداء اللون من بعيد وتوقفت أمام القصر.
بعد أن فتح باب سيارته خرج توبي من السيارة قبل أن يتجه نحو باب الراكب الأمامي ليفتحه بقوة.
ثم انحنت تينا قليلا لتخرج من السيارة قبل أن تنظر حولها وتصرخ بدهشة يا إلهي! الهواء هنا منعش!
همهم ردا على ذلك. ليس سيئا.
توبي يبدو أننا اتخذنا القرار الصائب بالمجيء إلى هنا. أمسكت بذراعه بمرح بينما ربت على يدها. حسنا. دعيني أذهب يا تينا. لا يزال علي أخذ الأمتعة.
حسنا. أطلقت تينا ذراع توبي بطاعة.
وبعد ذلك بدأ