رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 1 إلى الفصل 2 )

موقع أيام نيوز

الفصل الأول ثلاث سنوات بعد الطلاق
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
عذرا لكننا لا نوظف نساء فوق سن الثلاثين هنا.
قال مدير المطعم بنبرة ضجرة وهو يلوح بيده لطرد شيهانة بعيدا.
تراجعت شيهانة بلا مبالاة لكنها سمعت المدير يتمتم بصوت خاڤت
من الذي سيرغب في دخول مطعمي إذا كانت النادلة تبدو عجوزا وبائسة
تجهم وجه شيهانة وكادت تستدير لتخبره أنها تبلغ من العمر 25 عاما فقط... لكنها توقفت عندما التقطت عيناها انعكاس صورتها في زجاج النافذة.
تأملت ملامحها المنعكسة وجه شاحب يفتقد للحياة عينان غائرتان خبت بريقهما خصلات شعر جافة متشابكة وملابس باهتة مهترئة تضيف ما لا يقل عن عشرة أعوام إلى عمرها.
تنهدت بمرارة. متى أصبحت عجوز هكذا
كانت تبلغ من العمر 25 عاما فقط... ولكن السنوات القليلة الماضية سړقت منها شبابها.
ابتسمت ابتسامة حزينة وسارت بخطوات بطيئة وكأنها تحمل أعباء العالم على كتفيها.
فجأة توقفت سيارة فارهة خلفها.
لم يغب بريق سيارة مايباخ الفاخرة عن أعين مدير المطعم الذي انتصب واقفا فجأة.
الرئيس التنفيذي مراد! مرحبا مرحبا! قال بابتسامة متملقة وهو يركض نحو السيارة.
توقفت شيهانة مكانها إذ تعرفت على الاسم فورا.
خرج رجل طويل القامة من السيارة وبجانبه امرأة شابة أنيقة تتعلق بذراعه.
مراد هل ترافقني للتسوق بعد قليل سمعت أن متجر شانيل الجديد قد فتح أبوابه اليوم. قالت تالين بدلال متشبثة بذراعه.
رمقها مراد بنظرة باردة قبل أن يجيب باقتضاب إن!
تجمدت شيهانة في مكانها.
لا يمكن أن يكون هو...!
دون وعي استدارت ببطء... وعيناها وقعتا على وجهه.
إنه هو...
لم تكن تتخيل أن القدر سيجمعهما مجددا هكذا... بعد ثلاث سنوات من طلاقهما.
لقد كان لا يزال ذلك الرجل الوقور الذي يفيض سحرا وهيبة. أما تالين فقد بدت مشرقة وأنيقة كعادتها وكأنها تنتمي إلى عالم آخر... عالم لا مكان فيه لشيهانة.
لقد انتهى بهما المطاف معا في النهاية...
حاولت أن تقنع نفسها بأن الأمر لم يكن مفاجئا. في النهاية بعد رحيلها كان من الطبيعي أن ينجذبا إلى بعضهما البعض.
شيهانة نطق مراد بذهول.
تصلبت تالين بجانبه ثم شهقت بصوت مرتفع يا إلهي! هل هذه... أنت ماذا حدث لك
استفاقت شيهانة من شرودها وأشاحت بوجهها سريعا تتمتم لقد أخطأت في التعرف على الشخص الخطأ.
استدارت وغادرت على عجل.
لم يكن هناك أي احتمال لمواجهتهم اليوم... لا وهي في هذه الحالة البائسة.
أي امرأة ستفعل الشيء ذاته تهرب من مواجهة زوجها السابق الثري وحبيبته الأنيقة عندما تكون بهذا الشكل
لكن صوت مراد لاحقها
شيهانة انتظري!
لحق بها وأمسك بذراعها.
صړخت وهي تحاول الإفلات منه دعني أذهب! أنا لست شيهانة... أنا لست هي!
كانت تركز بشدة على التخلص من قبضته ولم تلحظ السيارة المسرعة التي تقترب.
شيهانة! انتبهي! صړخ مراد لكن الأوان كان قد فات.
تردد صوت الفرامل الحاد في المكان ثم وقع الاصطدام.
طار جسد شيهانة وسقط أرضا بقوة.
وفي تلك اللحظة غرق عالمها كله في

تم نسخ الرابط