رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى (الفصل 180 إلى الفصل 182)
الفصل 180
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
ومع ذلك سرعان ما انطفأت الفرحة في قلب توبي بكلمات زين التالية.
طوى زين ذراعيه وقال أخطط لملاحقة سونيا. توبي ما رأيك
تحول تعبير توبي إلى الكآبة في لحظة.
ماذا أعتقد لا أعتقد أنه جيد على الإطلاق فكر في نفسه.
لذا لم يصرح توبي بما يدور في ذهنه. خفض عينيه وقال ببرود افعل ما تشاء لماذا تسألني أصلا
نظر زين إليه فقط. كان يعلم أن توبي يكبح جماح نفسه رغم معارضته الشديدة للفكرة. لاحظ زين ذلك فلمع بريق في عينيه. حسنا بالطبع علي إخبارك!
هل يجب عليك أن تخبرني ضمت شفتي توبي الرقيقتين في خط مستقيم.
أومأ زين. أجل. أعني في نهاية المطاف سونيا هي زوجتك السابقة لذا شعرت بواجب إخبارك حتى لا تفاجأ عندما ألتقي بها في المستقبل.
أطلق توبي زفرة باردة. هل أنت واثق جدا من قدرتك على الإمساك بها
العمل الجاد سيكلل بالنجاح. ما دمت أبذل قصارى جهدي فأنا متأكد من أنني سأتمكن من إبهارها بطريقة أو بأخرى. عندما يحين ذلك الوقت يا توبي ستباركني أليس كذلك نظر إليه زين بصدق.
تحركت شفتا توبي الرقيقتان يود أن يقول بالتأكيد. لكن ما إن وصلت الكلمات إلى حلقه حتى ابتلعها لم يستطع أن يقول شيئا.
عندما رأى زين هذا لم يكن متفاجئا.
لقد كان يعلم أن توبي لا يزال يحمل سونيا في قلبه وسيكون من الغريب منه أن يقول له أنه سيمنحه بركاته.
مع وضع ذلك في الاعتبار وضع زين يده في جيب بنطاله وقال بعفوية حسنا يا صديقي. لقد قلت كل ما أردت قوله وبما أنك لا تعترض على مطاردتي لسونيا فأرجو ألا تحاول إيقافي في المستقبل.
لا هذا بينك وبين سونيا. لا علاقة لي به أصلا قال توبي بخفة ووجه بارد.
ابتسم زين. حسنا يا توبي من الأفضل أن تتذكر ما قلته اليوم. إذا حاولت إيقافي في المستقبل فلا تلومني على عدم معاملتك كصديق حينها. حسنا الآن. اذهب وانضم إلى خطيبتك. حان وقت رحيلي لأجد معلم حب ليعلمني كيف أجذب الفتيات. إلى اللقاء!
لوح بيده قبل أن يفتح باب سيارته ويدخل إليها.
السبب وراء قول زين هذا لتوبي في المقام الأول هو قطع أي فرصة بين توبي وسونيا في مهدها قبل أن يتمكن من إدراك مشاعره تجاه سونيا.
بهذه الطريقة سيكون الأمر قد فات بالنسبة لتوبي حتى لو أدرك أنه يحب سونيا ولن يتمكن توبي إلا من مشاهدة سونيا مع زين بسبب ما قاله اليوم.
بمجرد أن خطرت هذه الفكرة في ذهنه ابتسم زين بشكل مفيد لتوبي الذي كان خارج السيارة قبل أن يبتعد بالسيارة.
لا يزال واقفا حيث تركه زين ينظر توبي إلى اتجاه رحيله بعينين باردتين. قبضتاه مشدودتان بإحكام والهواء المحيط به بارد بشكل مخيف.
في الواقع وقع زين في حب سونيا بل وأعلن عن نيته في ملاحقتها. قبل شهرين لم يكن زين يكن أي عاطفة تجاه سونيا بل بالكاد كان يتواصل معها!
لقد كنت انا!
ارتجفت تلاميذ توبي.
كان هو من بادر بدفع زين إلى سونيا مما أدى إلى تعميق التعارف بينهما مما جعل زين يقع في حب سونيا.
حينها لم يستطع توبي تحديد ما يشعر به. باختصار شعر بانزعاج شديد.
وبعد ثوان جاءت تينا إليه وسألته بهدوء توبي إلى ماذا تنظر
خفض توبي عينيه وأجاب بهدوء لا شيء.
هل ذهب السيد كولمان سألت تينا مرة أخرى.
توبي همهم فقط باستخفاف.
وضعت تينا ذراعها حول ذراعه وقالت توبي ما الذي تحدثت عنه أنت والسيد كولمان يبدو أنك