رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 15 إلى الفصل 16)

موقع أيام نيوز

الفصل 15
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لم يكن أحد في هذا البلد يعرف شيئا عن ماضيها.
كل ما عرفوه هو أنها كانت طالبة متفوقة في كلية الرياضيات بأكاديمية س.
قالت شيهانة وهي تهز كتفيها بلا مبالاة كنت عبقرية في الكمبيوتر منذ صغري ولم تتطور مهاراتي إلا بعد سنوات من التعلم.
بدأ تميم يستوعب الأمر أكثر. قال متأملا أختي لقد نشأت في الخارج لذلك لم يكن لدينا أي معرفة بماضيك قبل انتقالك للعيش معنا. حاولنا أن نسألك لكن من الواضح أنك لم تتذكري. على أي حال أنت مذهلة بحق. لقد أنهيت كتابة البرنامج في ساعة واحدة فقط بينما يحتاج طالب برمجة مثلي إلى بضعة أيام على الأقل لإكماله وذلك بعد ست سنوات من فقدانك للذاكرة...
خفض تميم رأسه ببطء وقد تسلل إليه شعور بالخجل.
لطالما كانت نتائجه من بين الأفضل في فصله ومع ذلك تفوقت عليه شقيقته التي تعتبر هاوية في البرمجة بكل سهولة.
تساءل بلهفة رغم تردده في سماع الإجابة أختي ما مدى احترافيتك بالضبط من خلال ما رأيته أجرؤ على القول إنك أفضل من كبيري بعشر مرات على الأقل!
هزت شيهانة رأسها وقالت بصراحة بصراحة لا أعلم. علوم الحاسوب تتطور بسرعة ومن المستحيل أن يلم أحد بكل شيء فيها. إذا كنا نتحدث عن الجانب النظري فقط فأعتقد أنك تعرف أكثر مني. لكن بما أنني لا أملك ما يشغلني حاليا هل يمكنك إحضار بعض الكتب الدراسية التي نشرت في السنوات الأخيرة
ضحك تميم وقال أختي أنت متواضعة جدا. لقد اختبرت برنامجك للتو وكان خاليا تماما من الأخطاء. أرسلته إلى رئيسي وكان تعليقه الوحيد أن طريقة البرمجة قديمة بعض الشيء لكنها مذهلة بلا شك. أدرك فورا أنها ليست من عملي فسألني عنها فقلت إنها من صنع صديق.
أومأت شيهانة برأسها قائلة من الجيد أنك لم تذكرني فسيكون من الصعب شرح الأمر.
وافقها تميم قائلا بالضبط. لا أريد الخوض في ماضيك أو فقدانك للذاكرة لذلك اخترت كڈبة بيضاء.
سألته شيهانة باهتمام إذن هل قام بإيداع المال
رد تميم بحماس لقد فعل ذلك للتو! أختي هل ترغبين في شيء تأكلينه سأشتري لك بعض الطعام وسأمر على المكتبة لأحضر الكتب التي طلبتها.
ابتسمت شيهانة وقالت لا يهمني اختر شيئا تحبه وسنتشارك فيه.
حسنا سأعود حالا!
حمل تميم حقيبته على كتفه وغادر المستشفى بخطوات سريعة.
كانت وجهته الأولى هي مدرسته حيث استعار عدة كتب برمجة من المكتبة ثم اشترى طبقا من عصيدة اللحم وبعض الفواكه لشيهانة.
بعد تناول وجبة سريعة بدأت شيهانة في قراءة الكتب غير مكترثة لنصيحة تميم بضرورة أخذ قسط من الراحة.
كان لديها رغبة ملحة في استيعاب كل ما فاتها من معرفة وإعادة بناء حياتها من جديد.
لو لم يكن جسدها ضعيفا لكانت خرجت على الفور للبحث عن عمل لكنها

تم نسخ الرابط