رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 24)

موقع أيام نيوز

الفصل 24

حصريا على جروب روايات على حافة الخيال

أعلنت شيهانة عن نفسها بضجةٍ كبيرة ومفاجئة، لدرجة أنها جذبت انتباه عددٍ من المتسللين الخبيثين!

لكن بعد ليلةٍ كاملةٍ من المناوشات الإلكترونية، لم يتمكن أحدٌ من الاقتراب من هويتها. لقد تفوقت عليهم تمامًا...

شعر القراصنة بأن عالم الإنترنت على وشك الانقلاب رأسًا على عقب.

رنّ الهاتف في منتصف الليل، قاطعًا سكون الغرفة. مدّ مراد يده نحو جهازه وهو لا يزال مستلقيًا، أجاب بنبرةٍ ناعسة ولكن متيقظة:

"تحدث."

على الجانب الآخر، كان جودت بالكاد قادرًا على إخفاء حماسه وهو يهتف:

"مراد، لن تصدق ما حدث!"

جلس مراد على حافة السرير، عاقدًا حاجبيه، وقال ببرود:

"جربني."

أخذ جودت نفسًا عميقًا قبل أن يرد:

"العميل 001… اخترق نظامنا الأمني الجديد خلال دقائق! لم يكتفِ بذلك، بل أطاح بعددٍ من أقوى الأنظمة الأخرى. وكأن هذا لا يكفي، قام بإصدار قائمة بأفضل 50 قرصانًا وأعلن تحديًا مفتوحًا ضدهم جميعًا!"

توقف للحظة قبل أن يضيف بنبرة إحباط واضحة:

"سمعتُ الخبر من مصادر موثوقة وقررتُ مواجهته بنفسي… خمن ماذا حدث؟"

ارتدى مراد قميصه ببطء، واضعًا سماعة البلوتوث في أذنه، ثم قال بلهجة ساخرة:

"هل سحقك… يسارًا، يمينًا، وفي المنتصف؟"

ضحك جودت بمرارة ورد:

"تمامًا. والأسوأ أنه لم يستغرق سوى نصف ساعة لإنهاء الأمر!"

لو كان شخصًا عاديًا، لربما لم يُشكل الأمر صدمة كبيرة، لكن جودت؟!

على أقل تقدير، كان يُعد خبيرًا في البرمجة، بل من النخبة، ورغم ذلك لم يصمد أمام العميل 001 سوى 30 دقيقة.

كانت هذه المدة كافية فقط ليدرك مدى قوة الۏحش الذي واجهه!

"بصراحة، لم أقابل مخترقًا بمثل هذه المهارة سوى شخصٍ واحد في حياتي…"

توقف لثانية، ثم أكمل بابتسامة خفيفة:

"وأنت تعلم من أقصد، أليس كذلك؟"

رفع مراد حاجبًا ساخرًا وقال:

"هل أنت متأكد من أنك لا تبالغ؟ قلت 30 دقيقة، لكنها قد تكون في الحقيقة 10 فقط."

تنهد جودت قبل أن يرد بتظاهر بالإهانة:

تم نسخ الرابط