رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 30)

موقع أيام نيوز

الفصل 30
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لا أظن حتى أن لين يريد الاعتراف بأنك والدته
قالتها تالين ببرود كلماتها كخنجر مغروس في قلب شيهانة
تابعت بنبرة متعالية
لا تحدثيني عن الكبرياء. ما تحتاجينه الآن هو المال لذا خذي مالي واصمتي. هذه آخر مرة سنأتي فيها أنا ومراد لرؤيتك... أنت لا تستحقين أكثر من ذلك.
ثم ابتسمت بخبث وأضافت
وبالمناسبة... سأتزوج مراد قريبا لذا لا تقلقي سأعتني بابنك جيدا.
استدارت تالين محاولة المغادرة لكن صوت شيهانة الحاد اخترق أذنيها كالسوط
توقفي.
توقفت تالين في مكانها ثم التفتت ببطء متوقعة أن ترى الڠضب يتوهج في عيني شيهانة. لكنها واجهت نظرة باردة جامدة كالجليد. فقالت لها بسخرية
لماذا هل أنا مخطئة
ألقت شيهانة بطاقة الائتمان عند قدميها بازدراء وكأنها تتخلص من شيء قذر. قالت ببرود قاټل
خذي قمامتك واذهبي.
اتسعت عينا تالين بدهشة مصطنعة قبل أن ترتسم على شفتيها ابتسامة مستفزة
أنا أحاول مساعدتك هنا يا شيهانة. مالت نحوها قليلا وخفضت صوتها بنبرة تتقطر منها السخرية. أنت فقيرة كالمتسولة الآن فلماذا لا تزالين عنيدة لماذا ترفضين لطفنا
ثم اقتربت خطوة للأمام لتهمس بنبرة أكثر خبثا
أعلم أنك لا تستطيعين كبت كبريائك السخيف لكن فكري في عمك المسكين. كيف ستوفرين له العلاج الذي يحتاجه بدون مال أم تريدين رؤيته ېموت
قالتها تالين وهي تركز على كل كلمة واثقة أنها ضغطت على أوتار الألم في قلب شيهانة.
انتظرت تالين أن تنحني شيهانة لتلتقط البطاقة وابتسامة النصر تكاد تفلت من شفتيها.
لكن شيهانة لم تتحرك خطوة واحدة.
رفعت رأسها وعيناها تلمعان ببرود حاد كالنصل ثم قالت بنبرة ثابتة
آنسة تالين... من أنت لتحاضريني سأكرر كلامي لأنك ستبدين غبية جدا لدرجة أنك لا تفهمين الكلام البشري. خذي نفاياتك واذهبي أنت تعكرين جو المستشفى.
احمر وجه تالين ڠضبا قبضت على قبضتيها بقوة وهي تصيح
أنت...!
تنفست بعمق محاولة ضبط أعصابها ثم قالت بحدة
شيهانة لا تعضي اليد التي تريد إطعامك! أتظنين أنني أفعل هذا من أجلك أنا أفعل هذا فقط لأنك زوجة مراد السابقة ووالدة لين لذا...
قاطعتها شيهانة ببرود
لا تفكري في نفسك كثيرا.
ما هذه الفوضى! هذه مستشفى!
اخترق صوت قوي أجواء التوتر.

تم نسخ الرابط