رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 35)
الفصل 35
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لاحظ تميم أن ابتسامة أخته بدأت تتلاشى عندما ذكر اسم مراد. أدرك أن ذكراه تثير شيئا في داخلها... ألما دفينا حاولت جاهدة إخفاءه. أراد تغيير الموضوع سريعا فاندفع قائلا
يبدو أن جهاز تالين لا يحتوي على شيء يستحق النظر... هممم انتظري ما هذا مخطوطة كتاب
رفعت شيهانة نظرها وقالت ببرود
أعتقد ذلك. تالين كاتبة لديها عدة كتب باسمها.
قطب تميم حاجبيه في دهشة مشوبة بالازدراء
كاتبة هل يمكن لامرأة مثلها أن تصبح كاتبة أخشى على مستقبل الأدب في هذا البلد.
فتح المخطوطة وبدأ يقلب الصفحات بعين فاحصة.
أختي هل تعتقدين أن لديها نسخة احتياطية لهذا الملف إن لم يكن... ارتسمت ابتسامة ماكرة على وجهه.
تميم قاطعته شيهانة بابتسامه ماكرة هناك ملفات مهمة في جهازها. لا أظن أنه من الجيد تدميره بالكامل.
تطلع تميم إليها بارتياب ظن أنها بدأت تتردد.
ولهذا السبب بالذات علينا تحطيمه! قال بإصرار. اللطف يمنح لمن يستحقه وتالين لا تستحق سوى صڤعة قوية تعيدها إلى رشدها. يجب أن نلقنها درسا... وإلا فلن أستطيع النوم الليلة.
رفعت شيهانة نظرها إليه ببرود وقالت بنبرة ثابتة
لقد أسأت فهمي... فقط دعني.
حدق تميم في وجهها مستغربا. هل تعني أنها... ستفعل ذلك بنفسها
دون نقاش دفع حاسوبه المحمول نحوها ثم وقف متحمسا لمعرفة ما ستفعله.
وضعت شيهانة الجهاز أمامها وعيناها تضيقان بتركيز كالصياد الذي يترقب لحظة الانقضاض.
وبضعة نقرات تجريبية لاحقة أرسلت صورة متحركة صريحة لزوجين صور غير لائقة إلى جميع جهات اتصال تالين عبر الإنترنت.
في تلك اللحظة كانت تالين تستمتع باستراحة قصيرة مع كوب من مشروبها المفضل عندما بدأت إشعارات متتالية تتدفق على شاشتها.
تالين... ما الذي أرسلته لي للتو!
جمدت يد تالين في منتصف الطريق نحو فنجانها. وضعت المشروب جانبا وحدقت في الشاشة بعيون متسعة.
هناك وسط الدردشة ظهرت صورة متحركة صريحة مرسلة من حسابها...
رفعت يدها المرتعشة إلى الماوس وبدأت تتصفح قائمة جهات اتصالها...
الجميع تلقى الرسالة.