رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 48)
الفصل 48
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لقد اكتفت تماما من العيش في فقر مدقع.
كانت لديها خطط عظيمة لمستقبلها لكنها كانت بحاجة إلى المال لتحقيقها.
في صغرها لم تكن شيهانة تقلق بشأن المال أبدا. كانت تنفق بسخاء واثقة بأن مهاراتها كفيلة بتعويض أي مبلغ تنفقه. حسابها البنكي كان دائما شبه فارغ لكنها لم تهتم.
ثم تغير كل شيء.
عندما فقدت ثروة عائلتها أدركت أخيرا أن المال لم يكن مجرد أداة للرفاهية... بل أساس للبقاء. حينها فقط بدأت تقدر كل قرش يقع بين يديها.
الآن كانت بحاجة إلى المال وبأسرع وقت ممكن.
المشكلة لم تكن في قدرتها على كسب المال بل في الحاجة إلى جمع مبلغ كبير خلال فترة قصيرة.
عيد ميلاد لين كان يقترب ولم تكن تستطيع أن تظهر أمامه بملابسها البالية المعتادة. لن تتحمل نظرات الشفقة أو الازدراء من الآخرين. لن تخذل لين ولن تسمح لأحد بإحراجه بسببها.
هذا يعني شيئا واحدا كانت بحاجة إلى المال... والكثير منه.
لكن... من أين
أشعلت شيهانة جهاز الكمبيوتر الجديد الذي اشترته مؤخرا وبدأت تبحث عبر الإنترنت عن فرص تمكنها من كسب المال بسرعة.
الطريقة التي استخدمتها في الماضي لم تعد خيارا. تكرارها الآن سيجعل تعقبها أسهل وقد يورطها في مشاكل لا طائل منها. والأسوأ من ذلك تلك الحيلة كانت مرهقة وتدر عائدا محدودا بالكاد يلبي احتياجاتها.
أمضت ساعات طويلة تتصفح المواقع تقرأ الإعلانات تبحث في كل زاوية ممكنة... لكن دون جدوى.
في لحظة يأس خطرت لها فكرة الذهاب إلى ورد للمطالبة بنصيبها من ميراث والدها. لكنها سرعان ما استبعدتها. استعجال الأمور لن يجلب لها سوى المتاعب وعليها أن تتحلى بالصبر والحذر.
لكن الوقت لا ينتظر والمال لم يعد مجرد حاجة بل ضرورة ملحة.
فجأة لمعت في