رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 49)
الفصل 49
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
كان السبب وراء تحدي مراد واضحا... أراد جذب 001 إلى شركته.
رغم بعض التحفظات التي راودته بشأن هذه الشخصية الغامضة كان مراد يؤمن إيمانا راسخا بأن 001 يمتلك موهبة استثنائية ورفض أن يرى مثل هذه العبقرية تهدر.
مع اسم إمبراطورية شهيب خلفه كان متأكدا أن 001 سيقبل غصن الزيتون الذي مده إليه.
جلس مراد في هدوء مريب واثقا من أن الرد سيكون نعم.
لكن ما حدث لم يكن متوقعا...
غير مهتم!
كان الرد صاډما ومباشرا.
قبل أن يتمكن مراد من استيعاب الموقف انسحب العميل 001 من المحادثة تاركا خلفه شاشة نظيفة تماما... لا أثر لا ثغرة لا خيط يمكن تتبعه.
حاول مراد على الفور تعقبه لكن عبثا... الأثر كان باردا تماما.
جلس يحدق في تلك الكلمتين غير مهتم.
ارتعش فمه بانزعاج.
إلى أي مدى ساءت سمعته حتى بات الرفض يلاحقه بهذا الشكل
ومع ذلك ورغم الإحباط لم يستطع إنكار حقيقة أذهلته...
001 لم يكن مجرد هاكر موهوب بل عبقري حقيقي. خلال محادثتهم القصيرة حاول مراد تتبع هويته لكنه فشل تماما.
ذلك النوع من المهارة لا يكتسب بسهولة... بل يولد مع صاحبه.
والأكثر من ذلك أن 001 امتلك جرأة استثنائية. رفض عرضه بحدة رغم معرفته التامة بمن يتعامل معه.
العباقرة الحقيقيون... دائما ما يكونون غريبي الأطوار.
ورغم فشل المحاولة وجد مراد نفسه أكثر اهتماما ب 001 من أي وقت مضى.
أما شيهانة فبعد أن أنهت المحادثة جلست متجهمة الوجه.
لم تكن تتوقع أن تلفت انتباه مراد ولا كانت ترغب بذلك.
حذرت نفسها من أن تكون أكثر حذرا في المستقبل. لم تكن تريد أي علاقة أخرى بمراد... فمن يدري ما هي الحيل الأخرى التي قد يستخدمها لتعقبها
كان واضحا أن المنتدى لم يعد مكانا آمنا لصيد الفرص.
لكنها لم تشعر بالهزيمة. إن لم تجد حلا اليوم... فالغد دائما حاضر.
وعلى الجانب الآخر كان تميم الذي انتقل حديثا إلى الفيلا يبدو أن حالته المزاجية بدأت تتحسن تدريجيا.