رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 51)
الفصل 51
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
قبل أن يغادر الرجلان سألاها بلطف
أنسة شيهانة هل أنت متأكدة من أنك لا ترغبين في أن نبلغ الشرطة من الأفضل إشراكهم في مثل هذه الحالات
ابتسمت شيهانة ابتسامة باهتة وقالت بجدية
سأذهب شخصيا إلى مركز الشرطة لاحقا شكرا جزيلا على مساعدتكما اليوم إذا كان هناك أي سبيل لأرد لكما الجميل في المستقبل فلا تترددا في زيارتي لن أنسى لطفكما أبدا
أجاب أحدهما وهو يلوح بيده متواضعا
لا شيء يذكر ولكن إذا احتاجت الآنسة شيهانة أي مساعدة في المستقبل فلا تترددي في التواصل معنا
أومأت شيهانة برأسها حافظة في قلبها ذلك المعروف الذي قدم لها
إن أتيحت لها الفرصة فإنها سترد لهما الجميل حتما
غادر الرجلان على عجل وبقيت شيهانة في المستشفى حتى استقرت حالة تميم قبل أن تقرر العودة إلى المنزل
بعد تفكير طويل قررت أن تصارح توفيق لكنها أغفلت الجزء الذي كاد فيه تميم أن ېقتل وأخبرته بأنه تورط في شجار بسيط وأصيب بچروح طفيفة ما استدعى إبقاءه في المستشفى للمراقبة
أراد توفيق أن يسرع إلى المستشفى لكن شيهانة أوقفته بحزم
أنت لا تزال تتعافى بنفسك لا داعي لأن تتنقل بين المنزل والمستشفى سأعتني بتميم جيدا أعدك بذلك
رغم غضبه وقلقه وافق توفيق على مضض وإن بدا ذلك خفف عنه بعض الألم
ومع ذلك كان الڠضب لا يزال يتغلغل في صوته
من سيهاجم تميم إنه فتى طيب جدا لماذا آذاه هؤلاء الناس
شيهانة كانت تعرف الإجابة لم