رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 57 )
الفصل 57
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
شعر تميم بشيء من الرضا. على الأقل لم تذهب معاناته سدى. لقد استحقوا أي عقاپ ألقته عليهم أخته.
وبما أن مجد قد جمع أموال المكافأة فقد حان الوقت بالنسبة لشيهانة لاتخاذ الإجراء.
باستخدام اسم المستخدم 001 تواصلت مع شركة مجد عارضة مساعدتها للقضاء على الفيروس الغامض. انطلت خدعتها على مجد على الفور. بل كان في غاية السعادة لرؤية شخص قادر على تلبية طلبه.
أراد أن تتخلص شيهانة من الفيروس على الفور ووعد بإرسال الأموال إلى البنك بمجرد رؤية النتيجة.
سأعود إليك خلال ساعتين. كان هذا رد شيهانة.
أختي... إذا أنت 001 الشهيرة! صاح تميم بدهشة عندما رأى اسم المستخدم الخاص بها. سمعت أن مخترقا يدعى 001 هز عالم المخترقين في مدينة تي مؤخرا... لم أكن أعلم أن هذا أنت!
لم تشعر شيهانة بالحاجة إلى إخفاء الأمر عن تميم لذا اعترفت بذلك على الفور.
فجأة شعر تميم بإحساس عظيم بالإنجاز والفخر. كان الأمر أشبه باكتشاف أن أقرب صديق له هو نجم عالمي.
إحساس مبهر أن تعلم أن شخصا قريبا منك هو شخص مثير للإعجاب بهذا الشكل.
ومع ذلك عاتب تميم نفسه على غبائه. كان عليه أن يكتشف هوية 001 منذ فترة. تزامن استعادة شيهانة لذاكرتها مع ظهور 001 كان دليلا عملاقا لم ينتبه له.
تمكن تميم من رؤية المستقبل بوضوح اسم شيهانة سينفجر بعد هذا الحدث وستصبح حديث الجميع.
لكن مع هذا كان هناك خطړ كامن في كل ذلك.
أختي ألا تخشين أن يشتبهوا في أنك أنت من صنعت الفيروس أصلا
فكر تميم بقلق. بعد كل شيء تمكنت 001 من القضاء على الفيروس الذي لم يتمكن أحد من حله وهذا وحده كفيل بإثارة الشكوك.
حدقت شيهانة في شاشة الكمبيوتر وأصابعها تنقر بخفة على لوحة المفاتيح. أجابت بثقة
وماذا لو فعلوا ذلك
إذا اشتبهوا بك فلن يتركك مجد وشأنه.
ابتسمت شيهانة بسخرية وعلقت عليهم أن يعرفوا من أنا أولا.
قد يراها الآخرون متغطرسة لكن تميم كان يعلم أنها تتحدث بواقعية.
ثم ماذا لو كانت متعجرفة كانت لديها المؤهلات لذلك.
بفيروس بسيط كادت أن تفلس شركة