رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 58 )

موقع أيام نيوز

الفصل 58

حصريا على جروب روايات على حافة الخيال

كان مجد في البداية مترددًا بشأن التعامل مع المخترق الغامض المعروف باسم 001. كانت الشكوك تساوره، لكن تلك الشكوك سرعان ما تبددت بعدما قدم له 001 المساعدة طواعيةً في تحسين برنامج كينغ كونغ الأمني.

لم يكتفِ مجد بإيداع مبلغ المكافأة المتفق عليه فحسب، بل أضاف مليون دولار أخرى تقديرًا لكفاءة 001، ليصل المبلغ الإجمالي إلى 11 مليون دولار.

"001، آمل أن نتمكن من توسيع هذا التعاون. شركتي ترحب بك بأذرع مفتوحة."

كانت كلمات مجد تحمل نبرة التوسل المغلفة بالاحترام؛ تمامًا كما كان يفعل مراد حين يجد موهبة نادرة تستحق الاستثمار.

لكن شيهانة لم تتردد في الرد:

"أفضل أن أعمل بشكل مستقل."

قبل أن تُغلق جهازها، رن هاتفها مُعلنًا وصول إشعار بنكي يؤكد تحويل المبلغ إلى حسابها.

اتسعت ابتسامة شيهانة، ابتسامة رضا لا ترى وجهها كثيرًا. استدارت إلى تميم، الذي كان يراقبها بفضول وقالت:

"غدًا سنذهب لشراء سيارة. يمكنك اختيار أي سيارة تريدها... بشرط ألا تتجاوز 5 ملايين دولار."

كان تميم مذهولًا، بالكاد يصدق ما سمعه. حدق في أخته كما لو أنها فجّرت أمامه مفاجأة كونية.

"حقًا؟! سيارة بخمسة ملايين؟!"

ضحك ضحكة صاخبة كمن أصابه الجنون. في داخله، أراد أن يقفز وېصرخ:

"دع رياح السعادة تدمّرني!"

في تلك الليلة، غيّر تميم حالته على مواقع التواصل الاجتماعي وكتب بفخر:

"السيطرة على العالم... مع الأخت الخارقة!"

عاد إلى غرفته منتشيًا، بينما بقيت شيهانة جالسة وحدها في هدوء.

نظرت إلى يديها المشدودتين معًا، وكأنها كانت تُحكم قبضتها على مصيرها ذاته.

نعم... أخيرًا، أصبح زمام الأمور في يدها. لن تسمح لأحدٍ بعد الآن بأن يتحكم في حياتها.

لقد بدأت الآن رحلتها الحقيقية... رحلة مليئة بالمجد والانتصارات.

وسوف تجعل كل من تنمر عليها، استغلها، أو أهانها... يأكل كلماته ندمًا.

كانت مصممة على حضور حفل عيد ميلاد لين، وكانت تنوي الظهور بأفضل صورة ممكنة.

أرادت أن يرى ابنها أن والدته امرأة قوية، امرأة عظيمة، امرأة تُلهم الآخرين.

في الجانب الآخر من المدينة، كانت حفلة عيد ميلاد 

تم نسخ الرابط