رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 63 )

موقع أيام نيوز

الفصل 63
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
أنت زوجة ابني المفضلة إن لم أحسن إليك فمع من أحسن قالت السيدة شهيب بابتسامة دافئة ثم أضافت بنبرة أقل حرارة بالمناسبة أين شيهانة هل وصلت
تغير وجه السيدة شهيب العجوز عندما ذكرت زوجة ابنها السابقة.
يبدو أنها لم تفعل ذلك بعد...
تنهدت السيدة شهيب بامتعاض وقالت من الأفضل ألا تأتي لتجنيبنا حړقة المعدة...
تبادلت مع تالين بضع كلمات أخرى قبل أن تعتذر وتنصرف.
أثناء تحريك كأس الشراب في يدها ارتفع فم تالين في ابتسامة متغطرسة.
كانت سعيدة جدا بمعرفة أن الكثيرين يكرهون شيهانة.
لكن... هذا وحده لم يكن كافيا.
إذا لم تهن شيهانة تماما وتسحقها بلا رحمة فإن ڠضبها وحزنها المتراكم طوال السنوات الماضية لن يهدأ.
لذا شيهانة... لا تلوميني. إنه خطؤك لأنك سړقت الرجل الذي ينتمي لي!
قبضت تالين على أسنانها بحنق وهي تفكر في أن مراد وشيهانة كانا زوجين قانونيين ذات يوم.
وضعت كأس الشراب پعنف على الطاولة واستدارت لتغادر لكنها اصطدمت بلين الذي كان يركض في طريقها.
تراجع الصبي خطوتين إلى الوراء قبل أن يسقط على الأرض.
شهقت تالين عندما أدركت من هو. سألته بسرعة لين هل أنت بخير
انحنت نحوه محاولة مساعدته لكنه أبعد يدها پغضب.
لا تلمسيني!
نهض بمفرده وحدق بها بعينين مشټعلة.
أسرعت نحوه وسألت بقلق مصطنع لين هل تأذيت
نظر إليها لين بحدة وقال بصوت حاسم لن أسمح لك بالفوز. ثم استدار وركض مبتعدا.
عبست تالين وأخذت تفكر بعمق ما الذي يقصده بذلك
فجأة اقترب منها أحد الحراس الشخصيين وسألها بلهفة سيدة تالين هل رأيت السيد الشاب
بدأ عقل تالين يعمل بسرعة وبدلا من الإجابة سألت ببرود ماذا حدث
أجاب الحارس بقلق اختفى السيد الشاب فجأة ولا أحد يعلم أين ذهب.
أومأت تالين بتفكير ثم أشارت ببراءة إلى ممر بعيد في الاتجاه المعاكس الذي ذهب إليه لين.
أعتقد أنني رأيته يذهب إلى هناك.
شكرها الحارس وانطلق في الاتجاه الذي أشارت إليه.
ابتسمت تالين بارتياح. لم تكن تعلم ما الذي كان لين يخطط له لكنها كانت أكثر من سعيدة بتعزيز نوبات غضبه السخيفة.
كلما أخطأ أكثر كان من الأسهل عليها أن تمسك بزمام

تم نسخ الرابط