رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 294)
الفصل 294
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
وقع هوارد تنازلين معلنا أنه لم تكن له أي علاقة بأيمي منذ ذلك الحين ثم دفع بالأوراق نحو كيرا ببرود
وقعي هذا!
قبل أن تتمكن من الرد تقدمت والدة هوارد أمسكت بيدها بقوة وهمست بتحذيرها القاسې
عندما نطلب منك التوقيع توقعي فورا لا تظني أنك قادرة على التمسك بهوارد بعد طلاقك من الأفضل أن تختفي أنت وذلك الفاشل من حياتنا!
خفضت كيرا عينيها وبحركة بطيئة ومترددة ظاهريا التقطت القلم زفرت كما لو كانت تكبح دموعها ثم وقعت باسمها بيد مرتجفة
لكن الحقيقة
لم تكن حزينة على الإطلاق بل كانت تمثل الحزن ببراعة
بمجرد أن رأت التوقيع انتزعت والدة هوارد الأوراق بارتياح بينما التقط هوارد اتفاقية الطلاق ووثيقة التنازل بحماسة وكأنها كنز تبادل نظرة مع سيندي ثم نهض مغادرا على الفور ووالدته تسير خلفه بخطوات متسارعة
لماذا نغادر بهذه السرعة سألت والدته وهي تلقي نظرة خلفها بحذر
لأنني لا أريد منح تلك المرأة أي فرصة للمطالبة بشيء آخر! قالها هوارد بقسۏة
ترددت والدته للحظة قبل أن تسأل لكن بعد مغادرتنا أين سنعيش
ابتسمت سيندي بثقة خالتي يمكنك الانتقال إلى شقتي مؤقتا لدي شقة بثلاث غرف نوم
أضاءت عينا المرأة فورا وقالت بمودة زائفة يا لك من فتاة طيبة سيندي أنت حامل ويجب ألا ترهقي نفسك بالعمل! سأعتني بك من الآن فصاعدا
حملت حقيبتها بسرعة وتبعت هوارد وسيندي دون تردد
لكن عند الباب تجمدوا في أماكنهم
إليس كان يقف هناك وجهه يكسوه الڠضب ونظراته أشبه بشفرة حادة تخترقهم
توقف هوارد عن الحركة فورا وشحب وجهه
س سيد إليس متى متى وصلت
لم يرد إليس بل حول نظره إلى كيرا التي كانت تقف هناك منكسة الرأس وأكتافها تهتز بخفة كما لو كانت تبكي بصمت
هم
قطب جبينه هل كانت تبكي كان غضبه يتصاعد بالفعل لكنه ضبط نفسه وقال ببرود
هوارد هل هذه هي الطريقة التي تعامل بها زوجتك الشرعية
تلعثم هوارد ثم قال بسرعة سيد إليس الطلاق تم بموافقة متبادلة كيرا وافقت على كل شيء
لكن إليس لم يتحرك من مكانه بل اقترب خطوة إلى الأمام وقال ببطء
وافقت
نظر مباشرة إلى كيرا وصوته محمل بالشك
أنا رأيت بأم عيني كيف كنت أنت وأمك تمارسان الضغط عليها متى وافقت
لكن فجأة توقف
لقد رأى وجه كيرا بوضوح
لم يكن هناك أي أثر للدموع
لم يكن هناك يأس أو انكسار
بل على العكس تماماكانت هناك ابتسامة خاڤتة تلتمع على شفتيها!
ارتجاف كتفيها لم يكن بسبب البكاء على الإطلاق بل لأنها كانت تحاول كتم ضحكتها لكن هذا لم يكن المهم!
المفاجأة الحقيقية كانت الشخص