رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 91 )
الفصل 91
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
الفريق في الواقع مجرد امرأة واحدة. أنت وأخي هنا فقط لمساعدتي في المهام المتنوعة.
"آنسة شيهانة" أخيرا فقد شاهر صوابه وسألها بحدة
"هل تعرفين البرمجة أصلا أشك في ذلك. أنت ساذجة لدرجة أنك تعتقدين أن برنامج إدارة حاسوب يمكن كتابته في خمسة أيام بمفردك! هل تعلمين كم ساعة نحتاج لإنشاء برنامج مكافحة فيروسات بسيط حتى مع فريق متخصص سيستغرق ذلك شهورا! البرمجة ليست نزهة فهل يمكنك التوقف عن هذا الجهل"
اڼفجر تميم فجأة في ضحك لا يقاوم. حدق به شاهر وملامح وجهه باهتة.
لم يكن يعلم ما الذي يضحك عليه تميم لكنه شعر وكأنه يضحك عليه شخصيا.
هل هناك خطب ما في عقل هذين الشقيقين
ظهرت الفكرة في ذهن شاهر
"هذا يكفي" قالت شيهانة بحزم مما جعل تميم يصمت على الفور.
ثم التفتت إلى شاهر قائلة "بغض النظر عن مدى إيمانك بهذه الخطة مهمتك خلال الأيام الخمسة القادمة هي التركيز كليا على الواجبات التي سأكلفك بها. يمكنك مواصلة المحاضرات بعد انتهاء اليوم الخامس."
"لكن"
"الأخ شاهر" قاطعه تميم وهو يشير إلى رأسه قائلا "لا تضع وقتك في الجدال مع أختي فهي موهوبة بشكل فريد في هذا المجال."
كم هو محق! لقد شعر شاهر أيضا أن هناك شيئا خاطئا في دماغها!
ربما كانت شيهانة تعاني من خلل عقلي بالفعل وهذا هو السبب في أنها تمكنت من التوصل إلى خطة مچنونة كهذه.
لا بد أن تميم يستمتع بالأمر.
في النهاية قرر شاهر التعاون معها لبضعة أيام. فقد ساعدته شيهانة من قبل وستدرك الحقيقة بنفسها بعد فشل الخطة.
كان من أهم مزايا شاهر قدرته على عدم الانشغال بالأمور غير المهمة. كان لديه أسلوب واضح في التعامل مع الحياة وهي صفة أعجبت بها شيهانة.
وعلى الرغم من أنه كان يمازحها إلا أنه لم يتعامل مع مهامه باستخفاف. لقد وعدها بأن يساعدها بأفضل ما لديه وهذا ما فعلهحتى وإن كان لا يزال مقتنعا بأن خطتها مجرد مزحة محكوم عليها بالفشل.
أغلق فمه وبدأ العمل. سيترك الواقع يتحدث نيابة عنه وسيثبت لشيهانة أن خطتها مچنونة ومستحيلة التنفيذ!
ولكن سرعان ما أدرك مدى خطئه!
بعد يوم واحد من العمل مع شيهانة في غرفة العمليات كان شاهر مذهولا تماما بقدراتها في البرمجة.
كانت قادرة على العمل على عشرة أجهزة كمبيوتر عملاقة في نفس الوقت كل واحد منها يبرمج شيئا مختلفا.
والأمر الأكثر إثارة للړعب لم يكن هناك أي أخطاء. كانت تتنقل بين الحواسيب كفراشة رشيقة لكن معرفتها الحاسوبية كانت مرعبة. كانت كفاءتها وإتقانها يتجاوزان حتى روبوت برمجة متخصص!
كانت جيدة جدا لدرجة أنها كانت تعلم مسبقا متى سينتهي اختبار البرنامج.
"تميم رقم 3 جاهز اذهب وتفقده!" صاحت وهي تعمل على الكمبيوتر رقم 7.
"حاضر!" رد تميم مسرعا إلى الجهاز الثالث وكان ما قالته صحيحا تماما.
حدق