رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 98 )
الفصل 98
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
ما إن لامست أصابعه القرص الصلب حتى شعر شاهر بارتياح غامر وكأن جزءا من عبء ثقيل قد أزيح عن كاهله
لكن جسده لم يكن في حالة تسمح له بالاحتفال
كان يكافح للوقوف ساقاه تهتزان تحت وطأة الإرهاق والڠضب المكبوت وعندما استقام أخيرا كان هناك مذاق مر في فمه
كان قد ضغط على أسنانه بشدة لدرجة أن لثته ڼزفت
استنشق نفسا عميقا وعيناه مسمرتان على مجد نظرة مليئة بوعد لم ينطق به بعد ثم استدار وغادر بسرعة
لا شيء يهم الآن سوى أمر واحدتسجيل البرنامج قبل إغلاق اللجنة!
لكن رغم تركيزه لم يستطع منع نفسه من التساؤل
كيف تسير الأمور مع تميم هل تمكن من العثور على مراد
في هذه الأثناء كان الحظ أكثر رأفة بتميم
في أوقات عصيبة كهذه لا مجال للتردد كان عليه اتخاذ خطوات جريئة
لذا دون تردد رفع هاتفه واتصل مباشرة برئيسه جودت طالبا منه رقم مراد
وبمجرد أن تلقى مراد المكالمة لم يضع وقتا أعطى أوامره لشخص بإحضار تميم إليه فورا
قاد وفيق تميم إلى غرفة استراحة فاخرة حيث كان مراد بانتظاره
كانت هذه أول مرة يلتقي فيها الاثنان وجها لوجه
جلس مراد على الأريكة مسترخيا ملامحه محايدة إلى حد مزعج
رغم معرفته بأن تميم ابن عم شيهانة لم يظهر أي اهتمام خاص كما لو كان مجرد موظف آخر أو حتى غريب
شعر تميم بوخزة قلق
لقد رفض هو وشيهانة سابقا عرض مراد بدفع تكاليف علاجها في المستشفى وبطريقة فظة ترى هل كان لا يزال يحتفظ بتلك الإهانة في ذاكرته
هل يمكن أن يرفض مساعدته الآن
وقف تميم هناك يشكك في قراره
لم تطلب شيهانة أبدا مساعدة مراد ولم تفكر حتى في اللجوء إليه ربما كان عليه ألا يتدخل الآن
بعد كل شيء مراد لم يكن مسؤولا عنهما كان من حسن الحظ أنه لم يسبب لهما المشاكل مثل بعض الأشخاص الذين يعرفهم تميم جيدا
ولكن فات الأوان للتراجع الآن
تكلم
كان صوت مراد