زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 113)
الفصل 113
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
"حسنًا، لننتظر ونرى." اختتم الرئيس التنفيذي وهيب حديثه بابتسامة راضية. كان في مزاج جيد، فقد ظهر أخيرًا من يستطيع ټهديد مجد.
لكن... هل بإمكان هذه المرأة الفوز حقًا؟
لا أحد يملك الإجابة.
في النهاية، قام إي تي أيضًا بإنجازات مذهلة، وشيهانة وصلت متأخرة عنه بفارق كبير. حتى لو كانت أفضل منه، فإن اللحاق به سيكون تحديًا صعبًا للغاية.
لكن الغريب في الأمر، لماذا كانوا يأملون في فوزها؟
رغم أن انتصار شيهانة يعني خسارتهم، إلا أنهم كانوا متلهفين لرؤية هزيمة مجد.
لم يكن الأمر سرًا؛ مجد كان مكروهًا، وفشله كان مشهدًا يتوق الجميع لمشاهدته.
أدرك مجد ذلك جيدًا، وشعر بثقل الضغوط يتضاعف على كتفيه.
لم يكن هناك مجال للخسارة؛ فالهزيمة في هذه المسابقة تعني نهاية كل شيء بالنسبة له... نهاية بلا رجعة!
نعم، لم يستطع أن يخسر!
تجمّدت نظرات مجد على شيهانة، تلتمع بعزيمةٍ شرسة وكأنها تهددها. أشار لمساعده أن يقترب وهمس في أذنه بعبارات مقتضبة. أومأ المساعد برأسه وانسلّ من القاعة بخفة، دون أن يثير انتباه أحد.
في تلك الأثناء، كانت شيهانة تواجه خط الدفاع الثالث لشركة كينغ كونغ لأمن الإنترنت—حاجز قوي، مدجج بأنظمة حماية معقدة، لكنه بدا كما لو كان أمامها مجرد باب موارب.
حركت أصابعها برشاقة فوق لوحة المفاتيح، تعزف لحناً من الأوامر والأكواد، بثقة وهدوء أربكا خصمها إي تي. كانت نظرتها الهادئة تنضح باليقين، وكأنها على دراية تامة بكل خطوة تالية.
على الجانب الآخر، كان إي تي في البداية يشعر بالإثارة؛ أخيرًا وجد من يستحق منافسته! لكنه سرعان ما أدرك أن الأمور ليست كما توقع. خط الدفاع الثالث لبرنامج إكس بي سي مانجر كان أصعب مما ظن، وكل محاولة منه لصدّ هجمات شيهانة كانت تنتهي بالفشل.
مرت عشر دقائق ثقيلة، ولم يحقق إي تي أي تقدم. في المقابل، كانت شيهانة تتسلل بمهارة وثقة، تتجاوز كل عقبة كما لو كانت على دراية بكل فجوة ونقطة ضعف.
ارتسمت ملامح الحيرة على وجه إي تي؛ لم يكن يتوقع أن تكون بهذه القوة.