زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 115 )
الفصل 115
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
تفاجأ الجميع!
لم يكن أحد يتوقع أن تكون هذه الفتاة بهذه القوة وأنها ربما لم تكشف بعد عن كامل إمكانياتها.
لكن النتيجة رغم ذلك كانت مدهشة ومخيفة. لم يكن بإمكانهم حتى تصور مدى التغيير الذي سيطرأ على المشهد الآن...
ارتعش جفن مجد في حركة لا إرادية وكان وجهه شاحبا خاليا من أي تعبير وكأن شيئا ثقيلا قد استقر في صدره.
شيهانة تلك الفتاة لم تكن بمقدورها أن تشكل ټهديدا حقيقيا... هكذا كان يعتقد.
عرف مجد جيدا أن عليه أن يتدخل بسرعة ليمنعها من المضي قدما لكنه في تلك اللحظة كان عاجزا عن التفكير في أي خطة محكمة.
فكر مليا في الخيارات المتاحة ثم ولدت في ذهنه فكرة مفاجئة. بادر قائلا لمساعده بسرعة اذهب الآن!
لقد انتهى الأمر! قفز الرئيس التنفيذي وهيب فجأة من مقعده وصدح بصوت حاد كما لو كانت تلك الكلمات رصاصة في قلب مجد.
لقد انتهى الأمر! هذه الجملة جعلت قلبه يرتجف بشدة وكأن العالم بأسره قد انهار من حوله.
علم مجد من كان يقصده الرئيس التنفيذي وهيب بهذه الكلمات. الټفت سريعا إلى ساحة المنافسة وفي تلك اللحظة شعر وكأن الزمن توقف. رأى نفسه يتهاوى ورأى مستقبله يتبدد أمامه. لقد انتهى كل شيء... بالنسبة له.
تجمد مجد من الخۏف والحزن وكأن عقله توقف تماما.
لقد فعلتها شيهانة.
لقد نجحت في اختراق نظام شركة كينغ كونغ لأمن الإنترنت!
الدفاع الثالث الذي كان يعتبر غير قابل للاختراق لم يستغرق منها سوى... سبع دقائق!
في الإجمال استغرقت 13 دقيقة فقط 13 دقيقة كانت كفيلة بإسقاط النظام الأمني لشركة كينغ كونغ الذي كان يعتقد أنه لا تقهر!
لا هذا لا يمكن أن يكون صحيحا. هذا لا يجب أن يكون صحيحا!
لم يستطع مجد أن يستوعب كيف تمكنت شيهانة من إسقاط برنامج كان ثمرة عمل فريق متخصص وموثوق وكان يعتبر غير قابل للاختراق على مدار سنوات في 13 دقيقة فقط!
حتى المخترق الأسطوري الذي استعان به مجد لم يكن قد تمكن بعد من اختراق برنامج إكس بي سي مانجر.
وفي اللحظة التي فكر فيها