زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 116 )
الفصل 116
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
اسودّت ملامح وجه مجد على الفور.
وأخيرًا فقد السيطرة على أعصابه. نهض وقال بنبرة لاذعة:
"خسرتُ؟ شيهانة، ألا تبالغين قليلًا؟ فوزكِ في هذه المسابقة يُثبت أنكِ مُخترقة بارعة، لكنه لا يُثبت أن برنامجكِ أفضل من برنامج شركة مجد! تُجيدين بعض حيل الاختراق، ثم تتجرئين على الادعاء بأنني خسرتُ؟ من أين لكِ كل هذه الثقة؟"
اشټعل ڠضب تميم من نبرة مجد المتعجرفة.
"مجد، الواقع أنك خسړت. الكلمات لن تُغير شيئًا..."
"إنه على حق." رفعت شيهانة يدها لتقطع حديث تميم بحزم.
الټفت إليها تميم بذهول. "أختي، لماذا توافقينه الرأي؟"
أجابت شيهانة بهدوء واتزان:
"لأنه مُحق. هذه المسابقة لا تُثبت إلا أنني مُخترقة ماهرة. لا يمكنها أن تحكم بأن برنامجنا أفضل من برنامجه؛ ففي النهاية، تم اختراق كلا البرنامجين من شخص واحد فقط. الاعتماد على هذه النتيجة لتحديد الجودة سيكون حكمًا سطحيًا ومُضللًا."
ارتسمت على شفتي مجد ابتسامة ساخرة، وقال باستهزاء:
"من الجيد أنكِ تُدركين ذلك!"
وبما أنها اعترفت بنفسها، فلا مجال لأن تلومه على قسوته!
إذن يا شيهانة، كيف تجرؤين على الادعاء بأننا، شركة مجد، قد خسرنا؟ إن لم تستطيعي إثبات كلامك، فأطالبك بالاعتذار فورًا! كان عليه أن يستعيد جزءًا من هيبته مهما كان الثمن.
ولأن شيهانة تحدته علنًا، لم يعد بحاجة إلى التظاهر بالتهذيب تجاهها بعد الآن. كان عليه أن يلقن هذه المتحدية درسًا؛ فمقاطعته تصرف أحمق!
أما شيهانة، فظلت هادئة، تتأمل خصمها بنظرة واثقة وكأن النصر بين يديها.
"أقول ذلك لأنه الحقيقة"، نطقت بلا مبالاة.
قهقه مجد بسخرية، ولمعت عيناه ببرود. "الحقيقة؟ فقط لأنكِ اخترقتِ برنامجنا أولًا؟"
ردت بثبات: "بسبب أعلان لجنة الاختبار بفوز برنامجي ."
ساد الصمت فجأة، واتسعت أعين الجميع بذهول. لم يتم الإعلان عن نتيجة الاختبار بعد، فكيف لها أن تعرف مسبقًا؟
لمعت في عيني مجد لمحات من عدم اليقين، وسأل مترددًا: "هل تعرفين النتيجة؟"
"ليس بعد."