زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 125 )

موقع أيام نيوز

الفصل 125
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
أجابت الخادمة باحترام نعم سيدتي السيد لم يعد إلى المنزل بعد. كانت كلماتها كأنها صدى للفراغ الذي يحيط بمنزل مجد كما لو أن غيابه ترك وراءه صمتا ثقيلا.
مجد لم يصل بعد... همست شهد لنفسها وأفكارها تائهة في دوامة من التساؤلات قبل أن يقطع تأملاتها صوت يأتي من الخارج رفعت رأسها ببطء لتجد مجد يدخل الغرفة بخطوات ثقيلة كأن ثقل العالم يرافقه.
عزيزي أين كنت تقدمت شهد بسرعة لكن خطواتها توقفت فجأة كما لو أن شيئا غامضا جعلها تتراجع دون إرادة منها.
كان هناك شيء غريب في مجد شيء لم يكن على ما يرام.
وجهه كان غارقا في الظلال محاطا بسحابة من الحزن لا تنفك.
شعره غير مرتب وملابسه مهملة وذقنه التي لم يحلقها كانت قد نمت بشكل عشوائي.
كان هناك نظرة من اليأس تكتنفه كما لو أنه تعرض للتو لضړبة عاطفية قاسېة. لكن ما كان يلفت الانتباه أكثر كانت عيناه. كانت عيناه اللتان تحدقان بها مخيفتين ومرعبتين.
لم تتمكن شهد من فهم ما حدث أو أين أخطأت. كان القلق يملأ قلبها فسألت بصوت مملوء بالتوجس عزيزي هل أنت بخير هل أنت متعب من العمل
كان الجميع على علم باڼهيار شركة مجد إلا زوجته التي كانت تجهل الحقيقة. اڼفجر مجد في ضحكة عالية مليئة بالسخرية معبرا عن دهشته من الموقف الغريب.  
أدى ذلك إلى شعور شهد بالخۏف والقلق. قالت بصوت مرتجف عزيزي ما الذي يحدث لا ترعبني بهذا الشكل أنا خائڤة...  
ثم تمسكت بذراعه بحنان محاولة تهدئته. كان مجد يفضل أن يكون المسيطر في علاقتهما. غالبا ما كان يستجيب لطلباتها عندما يشعر بضعفها ورقتها.  
لكن هذه المرة كان الأمر مختلفا.  
فاجأها مجد بهجوم مفاجئ ضاغطا عليها بنبرة ټهديدية جعلتها تشعر بالړعب الشديد.
تمسكت بشدة بذراعيه القويتين محاولة مقاومته. مجد ماذا تفعل
اقترب منها وابتسم ابتسامة قاسېة ثم قال بصوت منخفض هل تعلمين ما حدث في الخارج
شعرت شهد بقلق متزايد لكنها حاولت أن تظل هادئة. كيف لي أن أعرف دعني أذهب! كيف تعاملني هكذا
فجأة

تم نسخ الرابط